عبد الحسين نوايى
434
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
خصوصا ساقى الحوض و حامل اللواء و شافع اهل المقابر يوم الجزاء صلوة تملؤ المضاجع و المقابر و تجلو عن خاطر كل واقف و ناظر . و بعد چون واقفان اقليم آگاهى و عارفان كشور دين پناهى كه سپه داران جنود پيشبينى و فرمان روايان لشكر عاقبت گزينىاند ، به نيروى اقبال دين قويم و به قراولى هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ « 1 » در قلب سپاه نقود و دانش و بينش لواى إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ « 2 » برافراشته و بنيان احزاب حرص را به ضرب تيغ فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَ ما كانُوا مُهْتَدِينَ « 3 » در هم شكستهاند و ازين فتح نامدار مالك رقاب مدينهء هُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ « 4 » و فرمانفرماى كشور يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ « 5 » گرديدهاند همواره منظور نظر حق بين و مطمح ديدهء عاقبت گزين آن را قرار دادهاند كه در افشاى ذخائر اخروى به وسيلهء صرف اموال قصب السبق از همگنان ربانيد تا آنكه در رابعة النهار روز نشور به كريمهء الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ « 6 » لب گشايند و به رفاه حال در منازل دلگشاى فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ « 7 » بزم عشرت ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ « 8 » بر بساط با انبساط عيش ابدى بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ « 9 » فروچينند و در سرچشمهء عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا « 10 » به
--> ( 1 ) - سورة الصف - آيه 10 ( 2 ) - التوبه 111 ( 3 ) - البقرة 16 ( 4 ) - سبا 37 ( 5 ) - الانسان 19 ( 6 ) - الفاطر 34 ( 7 ) - الزمر 74 ( 8 ) - الحجر 46 ( 9 ) - الواقعه 18 ( 10 ) - الانسان 18