عبد الحسين نوايى
297
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
و بعد فقدوردت الجريدة الوقيعهء الواصلة بيدار لسفير العزيز ، ذى القدر الرفيع ، فتحعلى بيك تركمان و سائر السفرة الكرام البررة « 1 » و وقفنا على مطويات رموزها و محويات كنوزها و ما اوردتم فيها من الحث على السلم و الموالات و الأشارة الى بذل الجهد الموفور و السعى المشكور فى حضرة السلطان الاعظم و الخاقان المعظم المفخم ، قطب دائرة سماء السلطنة و محور ملك الرفعته و الجلالة و الابهة و العظمة ، سليل سلسلة السلاطين التركمانيه ، القاآن الاعظم ، خليفة اللّه فى العالم الشاهنشاه نادر پادشاه خلد الله ظلال جلاله على مفارق العالم فبذلنا مجهود نا فى حضرته العلية و سدته السنية و ابرمنا فى الألحاح و اطلنا فى مسألة الانجاح قاجاب اطال الله ظلال جلاله جواب الأ - سعاف بما تلخيصه هو ذاان قبولنا سلطنة اهل الايران بعد تحاشينا البالغ فى الشورى الكبرى الواقعة بمغان كان لأزالة البدع و محو الرفض المخترع و ارشاد الخلق الى الطريقة الانيقة الحق التى لاهل السنة و الجماعة التى هى ملة آبائنا الأسلاف بعد تعهد نالهم من قبل اخينا الكبير ، اعنى السلطان بن السلطان و الخاقان بن الخاقان ، صاحب الدولة الباهرة و السنة العادلة ، الغازى فى سبيل الله ، سلطان البرين و البحرين ، خادم الحرمين الشريفين ، ثانى اسكندر ذى القرنين ، قاطع البرهان ، خليفة الرحمن ، السلطان محمود الغازى بهادر خان ادام الله ظلال جلاله على الأنام الى يوم القيام ان يتفضل عليهم بالاذن فى الصلاة فى ركن من اركان المكرمة المشرفة . فلما توقف اخونا الجليل ادام الله ظلال جلاله فى ذلك الأمر التمسنا بازائه بعضا من الاملاك التركمانية الموروثة و فوضنا اليه الامر . فلما سمع على مالاح من الوكته الفاخره الزاهرة فى ذلك بالمشاورة الكبرى فاتفق رجال دولته و علماء دائرته و امراء سلطنته بر متهم على ان يخلى ذلك الرجاء و نكف عن المدعى و اشاراليه اخونا الكبير النبيل اطال الله بقائه و اختار لنا هذا تعدينا عن المرام و القينا على غاربها الذمام و بيننا على السلم و الاستسلام مترقبا لما وعدنا بما احتوت عليهنا مجة النافجة على مؤاخات الدوام و كمال المحبة على
--> ( 1 ) - اشاره به آيهء 16 سورة عبس