عبد الحسين نوايى

292

نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )

الانس و الموالات حسبما نطقت به الالوكة الوارة بيد السفير النجيب فتحعلى بيك تركمان من ارباب القدر و الشان الى حضرة سلطاننا الأعظم الأفخم و الخاقان المعظم المفخم خليفة اللّه تعالى فى العالم ، اعظم الملوك و السلاطين ، ظل اللّه تعالى فى الارضين ، مالك الممالك الاسلامية بالارث و الاستحقاق ، منفذ احكام الشرع المبين فى الآفاق ، معين الاسلام و المسلمين ، مجهز الغزاة و المجاهدين ، ضامن امان الخافقين ، كافل مهام الأنام بالمشرقين ، سلطان البرين و البحرين ، خادم الحرمين الشريفين ، خلد اللّه خلافته الى يوم الحشر و الدين و ابد ظلال دولته على الفقراء و المساكين من قبل من ارتفعت بعزايمه مفاسد الزمان و زينت به الأرائك و التيجان ، الذى فاق بالرياسة و السياسة السلطانية بالممالك الوسيعة الايرانيه ، درة اكليل الأصالة و البسالة ، غرة جباه السمادة و الجلادة ، باسط بساط الامن و الأنصاف ، قابض ايدى الجور و الأعتساف و جعل الله مبانى دولته راسخة و بنيان عزته و قدرته شامخة فلما عرضت تلك المفاوضة القاآنيه على ساحته دار الخلافة السلطانيهء و لوحظ ما فيها من اتمام امر السلم و المصافات و اكمال الألف و الموالات اشاره حضرة سلطاننا الأعظم به عقد المشورة العامة لاستقرار هذا المصلحة التامة فاجتمعت آراء الاركان على تصويب تلك المصافات لكن مع - شرط الصدق و الثبات فصدر الامر السلطانى بتحرير الوكة فخيمة على وجه المسطور الى الحضرة القاآنية مع السفير النجيب فتحعلى بيك ثركمان تحوى تلك الالوكة السعيدة على الاشارة السلطانية الى صدق و رغبته فى السلم و المصافات مع - لثبات المطلوب من حضرة القاآن فى الالف و الموالات . فعلى هذا نرجو من جنابكم العالى فى توثيق هذا الأمر المرغوب و العهد المطلوب ليسلم امر السلم عن الزلل و الاختلال بتوفيق الله الملك المتعال فلاتم امر - السفارة على الوجه المسطور و عزم السفير النجيب فتحعلى بيك تركمان الى تلك الحضرة مصحوبا بالعز و الاكرام . حررت هذه القبالة قضاء لحق الجواب . وفقنا الله تعالى و اياكم بحسن الموافقة المطلوبة و المعاشرة المرغوبة بين اهل الاسلام .