عبد الحسين نوايى
281
نادرشاه و بازماندگانش ( همراه با نامه هاى سلطنتى و اسناد رسمى و ادارى ) ( فارسى )
انتظام مهام ممالك وسيع المسالك ايران و مصالح امور مسلمانان مسبب ساخت ، لهذا اين خيرخواه همگى سادات رفيع الدرجات و علما و فضلاى كثير البركات و اعزة و اجلهء حميده صفات و سرخيلان ايلات و ريش سفيدان عشاير و اويماقات و قبايل و احشامات ايران را در اواسط ماه مبارك رمضان در قشلاق مغان جمعآورى و به ايشان به دليل و برهان حق را حالى و خاطرنشان و به نحوى كه در نوشتجات عالىجاه دستور اكرم مشير افخم ، صدر محترم ، نظام العالم ، متمم مهام الأنام بالرأى الصائب ، مدبر امور الجمهور بالفكر الثاقب ، وزير اعظم رفع الله شانه و قدوة - العلماء العظام و عمدة الفضلاء الكرام ، مفتى الزمانى مقتدى الدورانى ، المختص بمزيد عناية الملك العلام ، شيخ الاسلام دامت افاداته مشروحا نگارش يافته و همگى قلبا و لسانا قبول و اذعان و ترك آثار بدع و تبعيت سنت سنيهء حضرت خير الانام عليه افضل الصلاة و السلام نموده ، به ملاحظهء اين كه اين بناى خير از وصمت نقص و نقض مصون و محفوظ مانده و تغيير و تبديلى در اركان راسخة البنيان آن راه نيابد ، ترك متابعت سلسلهء صفويه و اين نيازمند درگاه ايزد منان را به پادشاهى ايران اختيار نمودند . چون عالىجاه وزير مكرم و دستور محترم نظام الدولة العلية العالية العثمانية حاجى على پاشا والى قرمان زيد عمره از جانب قرين الشرف اولياى دولت عليه و جانب فيض جالب امناى سلطنت سنيه مأمور به امر مكالمه در خصوص مصالحه بود ، لهذا درين وقت ، ايالت و حشمتپناه ، بسالت و جلالت دستگاه ، عالىجاه نظاما للايالة و الحشمة و الاقبال ، عبد الباقى خان زنگنه حاكم الگاى كرمانشاهان را كه از امراى جليل الشان ايران و معتمد اين نيازمند خالق سبحان است ، به رسم ايلچيگرى و رسالت و پيامآورى و سفارت تعيين و عالىجاه سلالة السادات و الافاخم ، نقاوة - النجباء و الاعاظم ، ميرزا ابو القاسم صدر ممالك و علامى فهامى ، رئيس الفضلايى ، علامه العلمايى ، ملا على اكبر مدرس خراسان و امام اين نيازمند الطاف بىپايان داور ديان را كه از اكابر سادات و فضلاى عالى درجاتاند ، به رفاقت عالىجاه ايلچى مشاراليه ، روانهء دربار سپهر اقتدار پادشاهى و آستان خلافت مدار ظل اللهى نمود كه مراتب