عبد القادر بن ملوك شاه بداونى

11

منتخب التواريخ ( فارسى )

اتحف وظايف دعوات عطرت نسايم شمايمها صوامع جوامع القدس و ابلغ صحايف تحيّات فوّحت روايح فوايحها محافل قوافل الانس الى حضرة عليّة ، و سدّة سنية ، هى مسجد جباه اكاسرة الزمان و مقبل شفاه قياصرة الدوران ، الذى لا يحيط الوهم بادراك القابه ، و الالقاب مطروحة دون بابه ، جناب الشمس مستغنى عن التعريف و التوصيف اعنى حضرة قدوة الانام ، مقتدى الايام ، شيخ الاسلام ، لا زال ظلاله ممدودة على رؤوس العالمين عموما ، و على مفارق فرق المستفيدين المستضعفين خصوصا ، و لما كانت ناشية عن صدق النية ، و مبعثة عن خلوص الطويّة ، اتوقّع شرف القبول و من الله الفوز بكلّ مأمول و مسئول ، بعد اداء ما وجب على رقبة الرقية و ذمة المهجة ، فليكن على الضمير المنير و المرآة الغيبية ، لا محالة على الخاطر الخطير و السجنجل اللاريبية ، واضحا ان شدة ايّام الفراق ، وحدّة الم الاشتياق ، لا يندرج شطر سطر منها فى ظروف الحروف و لو انّ ، فى الارض من شجرة اقلام و البحر يمده فى مرور الزمان و الصروف و القلب اصدق شاهد كتشهد . شعر : الله يعلم ان النفس قد تلفت * شوقا اليك و لكن « 1 » اميها و نظرة منك يا سؤلى و يا املى * اشهى اليّ من الدنيا و ما فيها و العبد المستهام سعى سعيا تاما و جهد جهدا تماما ان يحظى بملاقاته الشريفة و يستمع من مقالاته اللطيفة لكن التقدير لم يساعد التدبير و العروج على فلك العلى ليس بيسير . شعر ما كلّما يتمنّى المرء يدركه * تجرى الرياح بما لا تشتهى السّفن مع هذا الاعتماد بشرايف الكرام الالهية واثق و الرجا بلطايف النعم غير المتناهية صادق ان تنور العين بمشاهدة جماله كما ان القلب مملوء عن ملاحظة خياله ، ان الله مجيب غير مخيب . شعر : و ارجو من الله نيل المواهب * و ربى لما يبتغى العبد واهب و ليس من كرمه البديع بعيدا ان يقرأنى بفاتحة فايحة و يدعونى دعوة صالحة و ليس حرىّ ان يجرى ازيد من هذا اقدام القلم على بساط الانبساط و تترنّم و رقاء العبارة على غصن دوحة النشاط و الاقتصار على هذا القدر اولى و الاختصار على الدعاء انسب و احرى

--> ( 1 ) . چنين است در هرسه نسخه و ظاهرا لفظى از اين‌جا افتاده است .