سيد اصيل الدين عبد الله واعظ

4

مقصد الاقبال سلطانيه ومرصد الامال خاقانية ( فارسى )

خلافت پناه ، پادشاه اسلام ، ناظم امور انام ، ظل الله على مفارق البرايا ، منقد الرعايا ، دافع الحوادث و البلايا ، ناشر مناشر العدل و الاحسان ، باسط بساط الامن و الامان ، قامع مواد الظلم و الطغيان ، و المستعين من عواطف الملك المستعان ، السلطان بن السلطان غياث الدنيا و الدين ، سلطان الاعظم ابو الفتح سلطان ابو سعيد گوركان خلد الله تعالى ملكه و سلطانه و افاض على العالمين بره و احسانه و اعز جنوده و اعوانه . ذكر مزارات متبركات قبة الاسلام هرات افيضت على اقطافها سجال البركات مىگذشت ، فرمان [ رفيع ] عالم مطيع جهان مطاع شرف نفاذ يافت كه اگر شرح مراقد اولياء كرام و اكابر عظام كه در اين خطه مدفون شده‌اند در جزوى مضبوط گردد و به شرف مطالعهء نواب كامياب رسد ، به نوعى كه موجب معرفت نشان و نام ، و مفيد نفع خاص و عام شود مناسب و ملايم خواهد بود . امتثالا لحكم الرفيع الاعلى اين رسالهء نفيسه و اين مقالهء انيسه در سلك نظم و [ رشتهء ] تحرير مضبوط ساخت مشتمل بر مقدمه و سه باب و خاتمه ، و آن را مقصد - الاقبال سلطانيه و مرصد الآمال خاقانيه نام كرده به عرض خدام سپهر مقام رسانيده به اين بهانه مجددا خود را در سلسلهء دعاگويان دولت ابد پيوند مندرج گردانيد . امل واثق و رجاء صادق كه به اقطار قبول حجاب بارگاه گيوان ايوان فلك اشتباه حضرت خلافت پناهى ؛ مصرع : اى كنيت القاب به نام تو مباهى منظور و مفتخر آيد به ميامن عواطف مطيعان عتبه عليا . . مصرع : مرا كام دو گيتى زان گشايد . ذالك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و منه الابد و الانشاء [ متن مقصد الاقبال يا ( رساله اول ) ] مقدمه [ مولف ] در بيان مآخذ زيارت و ذكر آداب شرايط و اركان ضوابط آن و شرح روايات و اخبارى كه درين باب وارد شده و به ثبوت پيوسته .