سيد اصيل الدين عبد الله واعظ
پيشگفتار 18
مقصد الاقبال سلطانيه ومرصد الامال خاقانية ( فارسى )
اذاعهء مبرات رفيق دولت روزافزون و قرين روزگار همايون حضرت خاقان صاحب قران رافع الوية العدل و الاحسان ، قامع البنية الظلم و العدوان ، المؤيد بتائيد الملك الديان ، غياث الخلافت و السلطنة و الدين ، غوث الاسلام و المسلمين ، سلطان ابو سعيد گوركانى خلد الله تعالى سبحانه فى بسيط الارض ملكه و سلطانه گشته همگى همت عالى نهمت برتر فيه عباد و تعمير بلاد و دفع مواد فساد و رفع رسوم مذموم ارباب ظلم و عناد مصروف و معطوف فرموده تصديقا لهذا لحال چون به مسامع جلال رسيد كه بواسطه مطالبت نام بردار در بلاد و ديار انواع فزع و اضطرار در هروقت و زمان بعامه سكان راه مىيابد ، در منتصف جمادى الآخر سنه ست و ستين و ثمان مائه امر متاع لازاله متبعا فى اقطاع صدور يافت كه من بعد اليوم ، به علت نام بردار قشونى از دار السلطنهء هرات و بلوكات مطالبت ننمايند و بدين جهت اصلا به اهالى و بساكنان و جماعات و محترفات و شركاء و مزارعان تعرض نرسانند تا بفراغ بال و فارغ حال در ظل معدلت و عاطفت و كنف مرحمت و رأفت روزگار گذرانند ، اميد است كه تا انقراض دوران فرزندان كامكار دولتيار و ساير سلاطين نامدار توفيق تنفيذ آن يافته و حكاميكه تغيير اين خير عام نمايد و در معرض و بال و مستحق عتاب حضرت ذوالجلال باشد . فمن بدله بعد ما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه و عليه لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين و فرمان واجب الاذعان صادر شد . » ( ر ك حواشى مطلع سعدين ص 1507 ) نام سلطان ابو سعيد در برخى اشعار عصر نيز آمده است : جامى در يكى از منظومههاى خود گويد : شاه سلطان ابو سعيد كه هست * آسمان پيش قصر قدرش پست پشت بر پشت شاه و شاه نشان * چا و شانش ز جاه ، شاه و شان