شرف الدين فضل الله حسينى قزوينى
189
المعجم في آثار ملوك العجم ( فارسى )
نصيحتهاى خسرو يادگار است * كه در هرگوش همچون گوشوار است كرامند « 1 » است كتاب جهان را * به آب زر نوشت اين داستان را بزرگانى كه بر گردون رئيسند * به زر بر لوح گردون مىنويسند حاصل سخن و خلاصه غرض آن است كه چون منوچهر بر اين منوال صد و بيست سال بگذرانيد و اوان وفاتش نزديك آمد ، جاءه المنجّمون و انذروه بتقارب اجله و انتهاء عمره ، فجمع الموابدة و الامراء و الاخيار و الاجناد و دعا بولده نوذر فوعظه و نصحه و قال له انّ العاقل لا يغترّ بالامر و النّهى و لا يثق بالملك و المال فانّى قد شيّدت الدّور و القصور و انتقمت من سلم و تور و عمّرت المدن و البلاد و طهّرت العالم من العيب و الفساد و ها انا كانّنى لم اكن من اهل الدّنيا و قاطنيها * 63 و انّى رايت الدّهر يلعب بالفتى * و ينقله حالان مختلفان فامّا الّتى تمضى فاحلام نائم * و امّا الّتى تبقى له فأمانىّ * 64 فلمّا فرغ من مقالة هذه جرت دموعه على وجهه و وقع « 2 » البكاء و الشّهيق على ولده ، فتنفّس منوجهر و غمض عينيه و مضى بسبيله حميد الاثر مرضىّ السّير مشكور المورد و المصدر و كانت مدّة ملكه مائة و عشرين سنة . * 65 در تاريخ پادشاهان عجم « 3 » مسطور است كه منوچهر هشتم ملوك فرس بود و در زمان او شعيب به ولايت مدين مبعوث شد و موسى و هرون به فرعون . گويند حفر نهر فرات او كرد و آب فرات به عراق او آورد ، اين نهال از بوستان طبع معنىدار اوست * وين زلال از منبع گفتار گوهر بار اوست من تورّط فى الامور به غير نظر فى العواقب تعرّض لقادحات النّوائب و قال : عفو الملك اعظم من ملكه و قال : الجند للسّلطان كالأجنحة للطّير . * 66
--> ( 1 ) - ب و ج : گردانيده . ( 2 ) - ب : رفع . ( 3 ) - ب و ج : - عجم .