كمال الدين عبد الرزاق سمرقندى
1
مطلع سعدين ومجمع بحرين ( فارسى )
[ وقايع سنه سبع و ثمان مائه ] بسم اللّه الرحمن الرحيم و به نستعين فاتحهء كلام حمد و ثناى ملك علامى بايد كه سناى ثنايش از ضمير منير چون خورشيد جهانگير تا به مدارج سپهر برين برآيد و خاتمهء مقال شكر و سپاس ذو الجلالى شايد كه انتماى اعتلايش از سكينهء سينه تا معارج سعود صعود نمايد . له الحمد فى الأولى و الآخرة . مالك الملكى تكرّم احسانه كه صداى خطبهء إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً « 1 » براى اعزاز انسان فراز منبر نه پايهء سپهر به ادا رسانيد و پادشاهى تعّظم سلطانه كه نقد دولت بشريّت را در دار الضرب عنايت به سكهء لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ « 2 » تمامعيار گردانيد و لواى ارتقاى انسان را به شرف وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا « 3 » برافراشت و پاى عرشفرساى ايشان را بر سرير سلطنت وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا « 4 » قاعدهء جلوس ارزانى داشت . الهى در داستانى كه طوطى وحىپرداز و شاهباز سدره پرواز به زبان عجز و نياز نغمهء لا احصى سرايد از زمزمهء مرغان بىزبان جز اعتراف به قصور چه آيد و چه شايد و در ميدانى كه دست اقتدار شهسوار
--> ( 1 ) . سورة البقرة 30 . ( 2 ) . سورة الأسرى 70 . ( 3 ) . سورة مريم 57 . ( 4 ) . سورة الأسرى 70 .