قطب الدين الراوندي
259
الدعوات ( سلوة الحزين )
735 - وصلى أمير المؤمنين عليه السلام على جنازة ، ثم قال : إن كنت مغفورا فطوبى لنا ، نصلي على مغفور له ، وإن كنا مغفورين فطوبى لك يصلي عليك المغفورون ( 1 ) . 736 - وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا تبع جنازة غلبته كآبة ، وأكثر حديث النفس وأقل الكلام ( 2 ) . 737 - وقال : زوروا قبور موتاكم وسلموا عليهم ، فإن لكم فيهم ( 3 ) عبرة ثم قال : القبر أول منزل من منازل الآخرة ، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه ، وإن لم ينج منه فما بعده شر منه ( 4 ) . 738 - وقال أبو عبد الله عليه السلام : ينبغي لأولياء الميت منكم أن يؤذنوا إخوان الميت بموته ، فليشهدون جنازته ويصلون عليه ، ويستغفرون له ، فيكسب لهم الأجر ويكسب للميت الاستغفار ويكسب هو الأجر فيهم وفيما اكتسب من الاستغفار ( 5 ) . 739 - وعنه عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من استقبل جنازة أو رآها فقال ( الله أكبر هذا ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله ، اللهم زدنا ( 6 ) ايمانا وتسليما ، الحمد لله ( الذي ) ( 7 ) تعزز بالقدرة ، وقهر العباد بالموت ) لم يبق في
--> ( 1 ) عنه البحار : 81 / 386 ح 48 والمستدرك : 1 / 111 ح 3 . ( 2 ) عنه البحار : 81 / 266 قطعة من ح 24 والمستدرك : 1 / 131 ح 2 . ( 3 ) في نسخة - أ - : فيه . ( 4 ) صدره في البحار : 82 / 64 وذيله في ص 173 . ( 5 ) عنه البحار : 81 / 248 ح 5 وعن علل الشرائع : 1 / 301 ح 1 والسرائر : 482 وفي ص 218 ذ ح 12 عن السرائر مثله وأخرجه في الوسائل : 2 / 762 ح 1 عن التهذيب : 1 / 452 ح 115 والكافي : 3 / 166 ح 1 والسرائر والعلل . ( 6 ) في نسختي الأصل : زد . ( 7 ) ما بين المعقوفين من البحار .