قطب الدين الراوندي

250

الدعوات ( سلوة الحزين )

ثم كأن يقول : ( لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله ) حتى توفي عليه السلام ( 1 ) . 703 - عن النبي صلى الله عليه وآله ( لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ) فإن ( 2 ) من كان آخر كلامه ( لا إله إلا الله ) دخل الجنة . قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وآله إن شدائد الموت وسكراته ( تشغلنا ) ( 3 ) عن ذ لك ، فنزل في الحال جبرئيل عليه السلام وقال : يا محمد ! قل لهم حتى يقولوا الآن في الصحة : لا إله إلا الله عدة ( لذلك الوقت ) ( 4 ) أو كما قال ( 5 ) . 704 - وكان زين العابدين عليه السلام : يقول عند الموت ( اللهم ارحمني فإنك كريم ، اللهم ارحمني فإنك رحيم ) فلم يزل يرددها حتى توفي عليه السلام ( 6 ) . 705 - وكان عند النبي صلى الله عليه وآله قدح فيه ماء وهو في الموت ويدخل يده فيه القدح ويمسح وجهه بالماء ويقول عليه السلام ( اللهم أعني على سكرات الموت ) ( 7 ) 706 - ومن دعائهم عليهم السلام ( اللهم بارك لي في الموت ، اللهم أعني على الموت ، اللهم أعني على سكرات الموت ، اللهم أعني على غمرات الموت ، ( اللهم أعني على غم القبر ) ( 8 ) اللهم على ضيق القبر ، اللهم أعني على

--> ( 1 ) عنه البحار : 81 / 241 والمستدرك : 1 / 90 ب 26 ح 2 . ( 2 ) هكذا في البحار والثواب والأمالي ، وفي الأصل : قال عليه السلام من كان . ( 3 ) ما بين القوسين من البحار ، وفي نسختي الأصل : تشغلان . ( 4 ) في البحار : الموت . ( 5 ) عنه البحار : 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك 1 / 90 ب 26 ذ ح 1 ، وأخرج صدره في البحار : 81 / 232 والوسائل : 2 / 664 ح 9 عن ثواب الأعمال : 232 ح 1 ومجالس الصدوق : 434 ح 5 . ( 6 ) عنه البحار : 81 / 241 ضمن ح 26 والمستدرك : 1 / 93 ح 6 . ( 7 ) عنه البحار : 81 / 241 ضمن ح 26 المستدرك : 1 / 93 ح 6 . ( 8 ) ما بين المعقوفين من البحار وفي نسخة - أ - : اللهم أعني على غمر .