قطب الدين الراوندي
182
الدعوات ( سلوة الحزين )
أبا عبد الله عليه السلام فكتب إلى : بلغني علتك فاشتر صاعا من بر ، ثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيف ما انتثر ، وقل : اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تعافيني من علتي ( هذه ) ( 1 ) ثم استو جالسا واجمع البر من حولك ، وقل مثل ذلك وأقسمه أربعة أقسام مدا مدا لكل مسكين وقل مثل ذلك . قال داود : ففعلت ذلك وكأنما نشطت من عقال ( 2 ) . 505 - وقال عكرمة : إن ملكا من بني إسرائيل كان نادى في قومه أنه لا يتصدق أحد من أهل بلدة إلا قطع يده وأزعجه من بلده فتصدقت امرأة برغيفين به ، فسمع الملك فأخرجها من البلد وقطعها فخرجت ومعها طفل ثم إنها دنت من نهر تريد أن تشرب فسقط طفلها في النهر وبقيت متلددة فإذا هي برجلين فقالا لها : ما تقولين إن رد الله عليك يدك وولدك ؟ قالت : وأنى لي بذلك ؟ ! فدعوا لها ( فرد الله ) ( 3 ) عليها اليد والولد فقالت : بالله من أنتما ؟ قالا : نحن رغيفاك ( 4 ) . 506 - وروي أن سائلا وقف على امرأة ولم يك ( 5 ) عندها إلا لقمة في فيها
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين من البحار . ( 2 ) عنه البحار : 95 / 22 ح 8 وعن طب الأئمة لابني البسطام : 66 وفي ص 35 ح 19 عن الكافي : 2 / 564 ح 2 و 80 / 88 ح 54 وأورده في تنبيه الخواطر : 2 / 136 ، وفي البحار : قال في آخره : وقد فعله غير واحد فانتفع به . ( 3 ) ما بين المعقوفين من نسخة - أ - . ( 4 ) . . . ( 5 ) في نسخة - ب - : يكن .