قطب الدين الراوندي
105
الدعوات ( سلوة الحزين )
( وما ولد وما وردنا ) ( 1 ) . ومن شر كل ذي شر داخل وخارج ، وعارض ومعترض ، وساكن ومتحرك ، وضربان عرق وصداع وشقيقة وأم ملدم والحمى والمثلثة والربع والغب والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، إن ربي على صراط مستقيم ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما . رواها عبد العظيم الحسني عليه السلام عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام قال : وقد كتب العوذة الأخيرة لابنه أبي الحسن عليه السلام وهو صبي في المهد وكان يعوذه بها ( 2 ) . ما يعمل أول كل شهر 233 - كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا رأى ( الهلال ) ( 3 ) يقول : ( اللهم إن الناس إذا نظروا إلى الهلال نظر بعضهم في وجوه بعض ، ورجا بعضهم بركة بعض ، اللهم إني أنظر إلى وجهك جل ثناؤك ( 4 ) ، ووجه نبيك ووجه أوليائك أهل بيت نبيك صلى الله عليهم فصل على محمد وآل محمد ، وأعطني ما أحب أن تعطينيه في الدنيا والآخرة ، واصرف عني ما أحب أن تصرفه عني في الدنيا والآخرة ، وأحينا على طاعتك وطاعة أوليائك و ( طاعة ) ( 5 ) وليك ، صلواتك ورحمتك عليهم والتسليم
--> ( 1 ) ما بين المعقوفين من البحار وفي نسختي الأصل : وما ولدوا وما ردنا . ( 2 ) عنه البحار : 94 / 201 ح 2 . ( 3 ) ما بين المعقوفين من نسخة - ب - . ( 4 ) في البحار : ثناءه . ( 5 ) ما بين المعقوفين من البحار .