عبد الحسين خان ملك المؤرخين ( لسان السلطنه )

954

مرآت الوقايع مظفرى ( فارسى )

ايران بعضى اهالى بلاد بيدار شده‌اند و از ظلم حكام به تنگ آمده مىگويند ما حاكم نمىخواهيم مگر با مجلس ملى . ازجمله رشت است كه ماليات خود را به چهار قسمت به بانك روسى حواله داده‌اند كه به دولت ايران بدهد و حاكم نرود . طهران از قرار معلوم وليعهد تلگراف سختى به اتابيك زده كه اين قانون بازى و عدالتخانه چيست كه مىخواهيد داير نمائيد . پدرم پير شده . اگر اين كارها را موقوف ننماييد سه روزه خواهم آمد و جوى خون روان مىكنم . علما كه تلگراف را شنيده‌اند مىگويند اگر وليعهد در مسأله عدالتخانهء ملى و قانون با ما همراهى نكنند او را خلع مىكنيم و يكى از دو برادرش شعاع السلطنه و سالار الدوله « 1 » را وليعهد مىنماييم . مىگويند شاه بايد روزى هزار تومان ببرد و به امور سلطنت مداخله نكند . بادكوبه تلقين ذيل در روزنامهء ارشاد تركى منطبعهء بادكوبه ثبت است نقل شد : تلقين ايران اسمع افهم يا عبد النوم و ابن عبده هل انت على العهد الذى لا إله الّا النّوم وحده لا شريك له و انّ اللّهو و اللّعب نبيك و رسولك و البطالة و الكسالة و العيش خاتم النبيين و الطمع و الكذب و الخوف و الخرافة هم المجتهدون لا رحمة عليهم اجمعين يا فلان بن فلان اذا جائك الرسولان المقربان عند الروس و الانكليس و آل عثمان و سئلوك عن ربّك و عن نبيّك و عن كتابك و عن قبلتك و نظمك و نظامك و وزيرك و وكيلك و سردارك و مدارسك و تجارتك و فلاحتك و صناعتك و سرحداتك و متاعك و اختراعاتك و ديپلوماتك و فتوحاتك فلا تخف و لا تحزن فقل فى جوابها النّوم جلّ جلاله ربّى و الغفلة نبيى و الگنجفه كتابى و النساء قبلتى و الهرج و المرج قانونى و الظلم عدلى و الرشوة ديوانى و الأوباش وزرايى و الحمقاء وكلائى و الأمارد سراتيبى و الغراب و الكلاب حفظة سرحداتى و قلل الجبال قلاعى

--> ( 1 ) . ابو الفتح ميرزا سالار الدوله .