القاضي النعمان المغربي

207

دعائم الإسلام

( 754 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : أنهى أمتي عن الزفن والمزمار وعن الكوبات والكنارات ( 1 ) . ( 755 ) وعن علي ( ع ) أنه رفع إليه رجل كسر بربطا ( 2 ) فأبطله ، ولم يوجب على الرجل شيئا . ( 756 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : مجلس الغناء مجلس لا ينظر الله عز وجل إلى أهله ، والغناء أخبث ما خلق الله تعالى ، والغناء يورث النفاق ويعقب الفقر . ( 757 ) وعنه ( ع ) أنه سئل عن قول الله ( ع ج ) ( 3 ) : ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ، الآية . قال أبو جعفر ( ع ) : هو الغناء ، لقد تواعد الله عز وجل عليه بالنار . ( 758 ) وعنه ( ع ) أنه سئل عن الغناء ، فقال للسائل : ويحك ، إذا فرق الله بين الحق والباطل أين ترى الغناء يكون ؟ قال : مع الباطل والله ، جعلت فداك . فقال : ففي هذا ما يكفيك . ( 759 ) وعنه ( ع ) أنه سأل رجلا ممن يتصل به عن حاله ، فقال : جعلت فداك مر بي فلان أمس فأخذ بيدي فأدخلني منزله ، وعنده جارية

--> ( 1 ) حش ى - قال في التكملة في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص : إن الله ( تع ) أنزل الحق ليذهب به الباطل ويبطل به اللعب والزفن والمزادات والمزاهر والكنارات ، واختلف في معنى الكنارات في هذا الحديث ، فقال هي العيدان وقيل هي الطبول وقيل هي الدفوف وقيل هي الطنابير ، والكنر بالتحريك الطبل والجمع كنار مثل جمل وجمال والكوبة النرد ويقال الشطرنج . ( 2 ) حش ى - البربط العود الذي يضرب به ، وليس من العرب والكلمة في الأصل عجمية فعربت . ( 3 ) 31 / 6 .