القاضي النعمان المغربي

165

دعائم الإسلام

والصلاة فيه سبعون صلاة ، وتختم في يمينك فإنها من سنتي وسنن ( 1 ) المرسلين ، ومن رغب عن سنتي فليس مني ، ولا تختم في الشمال ولا بغير الياقوت والعقيق . ( 2 59 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه كان في نقش خاتمه ( محمد رسول الله ) . وعن علي ( ص ) أنه كان في نقش خاتمه ( علي يؤمن بالله ) ، وعن جعفر ابن محمد ( ع ) أنه كان في نقش خاتمه ( رب يسر لي ، أنت ثقتي ، فقني شر خلقك ) ، وعنه ( ع ) قال : لا يصلى ( 2 ) بخاتم نقشه تماثيل ! فصل ( 4 ) ذكر الطيب واستحبابه وفضله ( 593 ) روينا عن جعفر بن محمد ( ع ) عن أبيه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : ما طابت رائحة عبد إلا زاد عقله . وكان إذا سافر ، سافر معه بستة أشياء ، القارورة ، والمقصين ( 3 ) والمكحلة والمرآة والمشط والسواك ، وقال : ثلاث أعطيهن النبيون : العطر والسواك والأزواج .

--> ( 1 ) س ، ع - سنن ، ط ، د ، ى - سنة . ( 2 ) س ، ع - يصلى ، ط - تصلى ، د ، ى - تصل . ( 3 ) حش ى - من مختصر الآثار ، وكره رد الطيب لمن عرض عليه ورد الماء كذلك ، قال المعز صلوات الله عليه ، قال لي المنصور قدس الله روحه : حضرت يوما ، وأنا غلام صغير مائدة المهدي عليه السلام ونحن جماعة من ولده ، وولد ولده . نأكل بين يديه وجارية قائمة علينا بالماء ، فعرضته على صبي من الصبيان ، فرده فانتهرها المهدي عليه السلام وقال لها : لولا حرمة الطعام لأحسنت أدبك ، ما حملك على أن تعرضي عليه الماء ولم يسئله ؟ وقال للصبي : وأنت إن عرضت عليك ، فلم رددته ؟ الماء أشرف من أن يعرض على من لم يسئله أو يرده من عرض عليه ، قال المنصور ( رح ) : ولم أكن أعرف مثله ، فلما عرفته علمت مراده صلوات الله عليه ، وكذلك الطيب .