القاضي النعمان المغربي

144

دعائم الإسلام

افعلوا ما شئتم ، فدعوا ( 1 ) اليهودي فشق بطنه ونزع منه رجرجا كثيرا . ثم غسل بطنه ثم خاطه وداواه ، فصح ، فأخبر ( 2 ) النبي ( صلع ) فقال : إن الذي خلق الأدواء خلق لها دواء ، وإن خير الدواء الحجامة والفصاد والحبة السوداء . يعني الشونيز . ( 501 ) وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه سئل عن الرجل يداويه اليهودي والنصراني ، قال : لا بأس بذلك إنما الشفاء بيد الله تعالى . ( 502 ) وعن جعفر بن محمد ( 3 ) ( ع ) أنه سئل عن المرأة تصيبها العلة في جسدها ، أيصلح أن يعالجها الرجل ؟ قال : إذا اضطرت إلى ذلك ، فلا بأس . ( 503 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : من تطبب فليتق الله ولينصح وليجتهد . ( 504 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه نهى أن يحمى ( 4 ) المريض إلا من التمر في الرمد ، فإنه نظر إلى سلمان يأكل التمر وهو رمد ، فقال : يا سلمان ( 5 ) أتأكل التمر وأنت رمد ، إن يكن لك بد فكل بضرسك الأيمن إن رمدت بعينك اليسرى ، وبضرسك الأيسر إن رمدت بعينك اليمنى . ( 505 ) وعنه ( ع ) أنه قال : ترك العشاء مهرمة . ( 506 ) وعنه ( ع ) أنه قال : لا تكرهوا مرضاكم على الطعام . فإن الله يطعمهم ويسقيهم . ( 507 ) وعن علي ( ع ) أنه كان يقول : من أراد البقاء ولا بقاء ،

--> ( 1 ) ه‍ خه - فدعوا له اليهودي . ( 2 ) ه‍ خه - فأخبر بذلك النبي . ( 3 ) ه‍ - وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام . ( 4 ) ه‍ - يحتمى ( وهو أحسن ) . ( 5 ) ه‍ ، ى حش - من مختصر الآثار - أتأكل التمر وأنت رمد ، فقال : يا رسول الله إنما رمدت عيني اليمنى وأنا آكل بضرسي الأيسر ، فتبسم رسول الله ( صلع ) فلم يمنعه من ذلك .