القاضي النعمان المغربي
105
دعائم الإسلام
أو صاعين ، أحب إلي من أن أخرج إلى سوقكم ( 1 ) فأعتق نسمة . ( 333 ) وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : ما من مؤمن يطعم مؤمنا شبعة من طعام ، إلا أطعمه الله من ثمار الجنة ، ولا سقاه رية ( 2 ) إلا سقاه الله من الرحيق ( 3 ) المختوم . ( 334 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه أعرابيا سأله فقال : يا رسول الله ، علمني عملا أدخل به الجنة ، قال : أطعم الطعام وأفش السلام ( 4 ) ، وصل والناس نيام . قال : لا أطيق ذلك . قال : فهل لك إبل ؟ قال : نعم . قال : فانظر بعيرا منها فاسق عليه ، أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا ( 5 ) ، فإنك لعلك لا ينفق ( 6 ) بعيرك ولا يتمزق سقاؤك ، حتى تجب لك الجنة . ( 5 33 ) وعن علي ( ص ) أن رسول الله ( صلع ) أتى بسبعة أسارى ، فقال لي : يا علي ، قم فاضرب أعناقهم ، فهبط عليه جبرئيل كطرفة عين ، فقال : يا محمد ، اضرب أعناق هؤلاء الستة ، وخل عن هذا الواحد . فقال له رسول الله ( صلع ) يا جبرئيل ، وما حاله ؟ قال : هو مدخى الكف ، سخى على الطعام . قال : أعنك أو عن ربي ؟ قال : بل عن ربك ، يا محمد . ( 336 ) وعن محمد بن علي ( ع ) أنه قال : إطعام مؤمن يعدل عتق رقبة ، وأحب الأعمال إلى الله إدخال السرور على المؤمن بشبعة ( 7 ) أو قضاء دينه .
--> ( 1 ) س ، ه ، ع ، ط ، د - سوقكم هذه . ى - هذا ، وحش - السوق تذكر وتؤنث . ( 2 ) ه ، ط ، - شربة . ( 3 ) حش ه ، ى - الرحيق صفو الخمر . ( 4 ) زيد في د ، ط ى - وصل الأرحام . ( 5 ) حش ى - الغب أن ترد الإبل يوما وتترك يومين . ( 6 ) حش س ، ه - أي مات . ى - نفقت الدابة نفوقا ، إذا ماتت . ( 7 ) ه - بشبعة .