غياث الدين بن همام الدين حسينى ( خواند مير )

66

مآثر الملوك ( به ضميمه خاتمه خلاصة الأخبار وقانون همايونى ) ( فارسى )

خلافت تعلق به معاويه گرفت . و آن‌جناب اين ملتمس را به اجابت مقرون گردانيده چون بر منبر رفت فرمود كه : الحمد للّه الذى هداكم باولنا و حقن دمائكم بآخرنا . يعنى سپاس و ستايش خدائى را كه راه راست نمود شما را به اول ما - يعنى حضرت مصطفى عليه السلام - و خونهاى شما را از ريختن نگاه داشت به آخر ما - يعنى حسن مجتبى عليه السلام - . و بعد از اداى حمد و ثنا به زبان الهام بيان گذرانيد كه اى قوم ! شما هر آينه مرا ملامت و سرزنش مىكنيد كه اين مهم را به غير اهل آن دادم و اين حق را در موضعش ننهادم . اما قصد من در اين قضيه صلاح امت بود و ان اللّه تعالى قال لنبيه صلى اللّه عليه و آله و سلم : و ان ادرى لعله فتنة لكم و متاع الى حين . « 1 » چون سخن بدينجا رسيد معاويه بىتحمل شده گفت بس است اى ابو محمد ! فرود آى . و غايت فصاحت و نهايت بلاغت آن‌جناب بر حضار مجلس ظاهر گشته معاويه و عمرو عاص خجل شدند و از آن التماس پشيمان گشتند . در كشف الغمه مذكور است كه چون امير المؤمنين حسن عليه السلام التماس معاويه را به اجابت مقرون فرمود بر منبر برآمد و بعد از اداى حمد و ثناى الهى و درود و دعاى حضرت رسالت‌پناهى اين كلام را بر زبان فصاحت بيان راند كه : يا ايها الناس ان اكيس الكيس التقى و ان احمق الحمق الفجور و انكم لو طلبتم ما بين جابلق و جابرس رجلا جده رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلم ما وجدتموه غيرى و غير اخى الحسين و قد علمتم ان اللّه هداكم بجدى محمد فانقذكم به من الضلالة و رفعكم به من الجهالة و اعزكم به بعد الذله و كثركم به بعد القلة ان معاوية نازعنى حقا هولى دونه فنظرت لصلاح الامة و قطع الفتنة و قد كنتم تابعتمونى على ان تسالمون من سالمت و تحاربون من حاربت ، فرايت ان اسالم معاوية واضع الحرب بينى و بينه و قد بايعته و رايت ان حقن الدماء خير من سفكها و لم ارد بذلك الا صلاحكم و بقائكم و ان ادرى لعله فتنة لكم و متاع الى حين . « 2 » القصه بعد از اين قضيه قرة العين خير البريه با اهل بيت خويش از كوفه به مدينه تشريف برد و در آن سرزمين بنابه فرمودهء معاويه ، مروان زوجهء آن‌جناب جعده بنت اشعث بن قيس را بفريفت تا بعد از مباشرت ، وجود آن سرور زمن را به منديل زهرآلود پاك نمود و زهر به ساير اعضاء مباركش سرايت كرده بدان سبب وفات يافت . از امير المؤمنين حسن عليه السلام مروى است كه در ايام مرض موت فرمود : سقيت

--> ( 1 ) . قرآن كريم : سوره الأنبياء آيهء 111 . ( 2 ) . كشف الغمه ، ص 170 ( چاپ سنگى طهران ) .