غياث الدين بن همام الدين حسينى ( خواند مير )
18
مآثر الملوك ( به ضميمه خاتمه خلاصة الأخبار وقانون همايونى ) ( فارسى )
بيت شد انسان ز احسان او پادشاه * برافراخت رايات اقبال و جاه به دانش ز اغيار ممتاز شد * به علم و بلاغت سرافراز شد تعالى شأنه و توالى احسانه . و تمهيد مبانى مؤلفات فضلاى سخنشناس و تشييد قواعد مصنفات سخنوران فضيلت اقتباس بدرود و دعاى فصيحى است كه بر طبق كلمهء شريفهء انا افصح [ العرب و العجم ] « 1 » الفاظ گوهربارش از غايت بلاغت ، فصحاى عرب را از بيان به مقام معارضه مانع بود و بر وفق بروز صحيحهء اوتيت جوامع الكلم ، ذات اعجاز سماتش در نظر مبصران كامل درايت ، جامع جميع اوصاف فضل و كمال مىنمود . رباعى اى ذات تو مستجمع اوصاف حسن * مشكوة دل از نور كلامت روشن بودند سخنوران به پيشت عاجز * شد ختم به دوران تو اعجاز سخن طوطى شكرخاى و ما ينطق عن الهوى « 2 » ، عندليب دستانسراى ان هو الا وحى يوحى « 3 » ، اساس جلالت و سرورى ، مشيد بناى رسالت و دينپرورى ، نظم محمد شه لاجوردى سرير * كزو گشت هستى عمارت پذير صلى اللّه عليه و آله البررة الكرام و اصحابه النجباء العظام و سلم عليه و عليهم تسليما كثيرا الى يوم القيام . اما بعد بندهء فقير و ذرهء حقير غياث الدين بن همام الدين المدعوبه خواند امير رب يسر عليه كل عسير به عرض فضلاى سخنور و سخنوران فضيلت گستر مىرساند كه مدتى مديد و عهدى بعيد در دل مىگشت كه به تأليف مجموعهاى پردازد كه مبنى بر اختراعات و كلمات ملوك ذوى الاقتدار و منشى از نصايح و مواعظ ائمهء هدايت دثار و حكماى بلاغت آثار باشد اما بهواسطهء قلت بضاعت و عدم استطاعت و موانع متنوع ديگر ، حصول اين مقصود در عقدهء تعويق مىبود و انكشاف نقاب از جمال مطلوب به هيچوجه روى نمىنمود تا
--> ( 1 ) . فقط در مس . ( 2 و 3 ) . آيات 3 و 4 سورة النجم .