القاضي النعمان المغربي
67
دعائم الإسلام
إذا انتهت نفسه إلى ها هنا ، وأومى بيده إلى حلقه . ثم قال : إن تعيشوا تروا ما تقر به أعينكم وإن متم تقدموا والله على سلف نعم السلف لكم ، أما والله ، إنكم على دين الله ودين آبائي ( 1 ) ، أما والله ، ما أعني محمد بن علي ولا علي بن الحسين وحديهما ( 2 ) ولكني أعنيهما وأعنى إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب ، وإنه لدين واحد ، فاتقوا الله وأعينونا بالورع ، فوالله ما تقبل الصلاة ولا الزكاة ( 3 ) ولا الحج إلا منكم ، ولا يغفر إلا لكم ، وإنما شيعتنا من اتبعنا ولم يخالفنا ، إذا خفنا خاف ، وإذا أمنا أمن ، أولئك شيعتنا ، إن إبليس أتى الناس فأطاعوه ، وأتى شيعتنا فعصوه ، فأغرى الناس بهم ، فلذلك ما يلقون منهم . ذكر مودة الأئمة من آل محمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين والرغائب في موالاتهم قال الله عز وجل : ( 4 ) قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى . وروينا عن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه ، أن جماعة من شيعته دخلوا عليه ( 5 ) وفيهم ( 6 ) رجل مكفوف البصر ، فقال له بعضهم : يا بن رسول الله ، إن هذا الرجل يحبكم ويتولاكم ، فالتفت إليه شبيها بالمغضب ، فقال : إن خير الحب ما كان لله ولرسوله ، ولا خير في حب سوى ذلك ، وحرك يده مرتين . وقال : إن الأنصار جاءوا إلى رسول الله ( صلع ) ، فقالوا : يا رسول الله ،
--> . على ديني ودين آبائي C , F ( 1 ) . أما والله إنكم على دين الله ودين ملائكته - وعلى ديني ودين آبائي S . ولا الصوم adds . C ( 3 ) . وحدهما . S , D , C . So T ( 2 ) . دخلوا عليه Y , T , D ; أتوا إليه S , C , F ( 5 ) . 23 , 42 ( 4 ) . معهم S , C , F ( 6 )