القاضي النعمان المغربي
8
دعائم الإسلام
واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ، وقال : ( 1 ) يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله . وقال : ( 2 ) وليطوفوا بالبيت العتيق ، فقال عز وجل فيما شهدت به الأيدي والأرجل على أنفسها وعلى أربابها من نطقها بما أمر الله به وفرض عليها : ( 3 ) اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون ، فهذا أيضا مما فرض الله على اليدين والرجلين وهو عملهما وهو من الايمان . وفرض على الوجه السجود بالليل والنهار في مواقيت الصلاة فقال : ( 4 ) يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون . فهذه فريضة جامعة على الوجه واليدين والرجلين ، وقال في موضع آخر : ( 5 ) وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا . فهذا ما فرض الله على الجوارح من الطهور والصلاة ، وسمى الصلاة إيمانا في كتابه وذلك أن الله عز وجل لما صرف وجه نبيه عن الصلاة إلى بيت المقدس وأمره أن يصلى إلى الكعبة ، قال المسلمون للنبي صلى الله وعليه وعلى آله : أرأيت ( 6 ) صلاتنا هذه التي كنا نصليها إلى بيت المقدس ما حالها وحالنا فيها ؟ فأنزل الله عز وجل في ذلك : ( 7 ) وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم ، فسمى الصلاة إيمانا . فمن لقى الله عز وجل حافظا لجوارحه موفيا كل جارحة من جوارحه ما فرض الله عليها لقى الله كامل الايمان وكان من أهل الجنة ، ومن خان الله شيئا منها وتعدى ما أمره الله عز وجل به لقى الله ناقص الايمان ، ( 8 ) قال السائل : قلت يا بن رسول الله ( صلع ) قد فهمت نقصان الايمان وتمامه فمن أين جاءت زيادته وما الحجة في زيادته ، قال جعفر بن محمد ( ع م ) قد أنزل الله عز وجل بيان
--> . 29 , 22 ( 2 ) . 9 , 62 ( 1 ) . 77 , 22 ( 4 ) . 65 , 36 ( 3 ) 18 , 72 ( 5 ) qloss أرأيتك D ( 6 ) . أي أنبئنا قال الله ع ج حكاية عن إبليس : أرأيتك هذا الذي كرمت على ( 62 , 17 . Q ) 143 , 2 ( 7 ) وكان من أهل النار . A and marg , D , T omit and S , C ( 8 )