القاضي النعمان المغربي
331
دعائم الإسلام
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : ينبغي تعجيل الزيارة ( 1 ) ولا تؤخر أن تزور يوم النحر ، وإن أخر ذلك إلى غد فلا شئ عليه . وعنه ( ع ) أنه قال : إذا زرت يوم النحر فطف طواف الزيارة ، وهو طواف الإفاضة ، تطوف بالبيت أسبوعا ، وتصلى الركعتين خلف مقام إبراهيم ، وتسعى بين الصفا والمروة أسبوعا ، فإذا فعلت ذلك فقد حل لك اللباس والطيب ، ثم ارجع إلى البيت فطف به أسبوعا وهو طواف النساء وليس فيه سعى ، فإذا فعلت لك فقد حل لك كل شئ كان حرم على المحرم من النساء وغير ذلك ، مما حرم في الاحرام على المحرم ، إلا الصيد ، فإنه لا يحل إلا بعد النفر من منى . وعنه ( ع ) أنه نهى أن يبيت أحد من الحجيج ليالي منى إلا بمنى . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : إذا زرت البيت فارجع إلى منى ولا تبيت ( 2 ) أيام التشريق إلا بها ، ، ومن تعمد المبيت عن منى ليالي منى فعليه لكل ليلة دم ، وإن جهل أو نسي فلا شئ عليه ، ويستغفر الله . وعن علي صلوات الله عليه أن رسول الله ( صلع ) قصر الصلاة بمنى . وعن جعفر بن محمد ( ع م ) أنه قال في قول الله عز وجل : ( 3 ) " فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا " ، قال : كان المشركون يفخرون بمنى أيام التشريق بآبائهم ، ويذكرون أسلافهم ، وما كان لهم من الشرف ، فأمر الله ( تعالى المسلمين ) أن يذكروه مكان ذلك . وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم من الدعاء وذكر الله عز وجل في أيام التشريق وجوها يطول ذكرها ، وليس منها شئ موقت ، وما أكثر المرء من ذلك فهو أفضل ، ويزور البيت كل يوم إن شاء ويطوف تطوعا ما بدا له ، ويرجع من يومه إلى منى ، فيبيت بها إلى أن ينفر منها .
--> تبيت T وتبت C , D , F ( 2 ) . وأن لا إلخ C , S ولا تؤخر . most mss ( 1 ) . 200 , 2 ( 3 )