القاضي النعمان المغربي

322

دعائم الإسلام

الحرام ، ولا تجاوز الجبل ولا الحياض . وعنه ( ع ) أنه قال : حد ما بين منى ومزدلفة محسر . وحد عرفات ما بين المأزمين ( 1 ) إلى أقصى الموقف . وعنه ( ع ) أنه قال : من لم يبت ليلة المزدلفة وهي ليلة النحر بالمزدلفة ممن حج متعمدا لغير علة فعليه بدنة . وعنه ( ع ) أنه قال : رخص رسول الله ( صلع ) في تقديم الثقل والنساء والضعفاء من مزدلفة إلى منى بليل . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) لما صلى الفجر بجمع ( 2 ) يوم النحر ، ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، فرقى عليه ، واستقبل القبلة ، وكبر الله وهلله ، ووحده ، ولم يزل واقفا حتى أسفر جدا ، ثم دفع قبل أن تطلع الشمس . وعنه ( ع ) أنه قال : قال رسول الله ( صلع ) : كل عرفة موقف ، وكل مزدلفة موقف ، وكل منى منحر ، ووقف رسول الله ( صلع ) على قزح ، وهو الجبل الذي عليه البناء . وقال جعفر بن محمد : فيستحب لامام الموسم أن يقف عليه . وعنه ( ع ) أنه قال : من أفاض من جمع قبل أن يفيض الناس ، سوى الضعفاء وأصحاب الأثقال والنساء الذين رخص لهم في ذلك ، فعليه دم . إن تعمد ذلك ، وإن جهله فلا شئ عليه . وعنه ( ع ) أنه قال : من جهل فلم يقف بالمزدلفة ومضى من عرفة إلى منى يرجع فيقف بها ويدعو . وعنه ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) لما أفاض من مزدلفة جعل يسير العنق ( 3 ) وهو يقول : أيها الناس ، السكينة السكينة ، حتى وقف على بطن محسر فقرع ناقته فخبت ( 4 ) حتى خرج ثم عاد إلى سيره الأول . قال : والسعي واجب ببطن محسر ، قال : ثم سار رسول الله ( صلع ) حتى

--> ويقال المأزمان مضيق بين جمع وعرفة وآخر بين مكة ومنى . F gl ( 1 ) العنق السير المتوسط . E gl ( 3 ) اسم المزدلفة . T gl ( 2 ) الخبب والعدو الجري ، يقال عدا إلى كذا ، . T gl . الخبب ضرب من العدو . F gl ( 4 ) قال الله ( تع ) : " والعاديات ضبحا " ( 1 , 100 )