القاضي النعمان المغربي

281

دعائم الإسلام

ذكر ليلة القدر قال الله ( عز وجل ) : ( 1 ) ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) إلى آخر السورة ، وقال : ( 2 ) ( حم . والكتاب المبين . إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين . فيها يفرق كل أمر حكيم . أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين ) . وروينا عن محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : في قول الله تعالى : ( 3 ) ( تنزل الملائكة والروح فيها ) ، قال : تنزل ( 4 ) فيها الملائكة والكتبة إلى السماء الدنيا ( 5 ) فيكتبون ما يكون في السنة من أمور ( 6 ) ما يصيب العباد ، والامر عنده موقوف له فيه المشية فيقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء ، ويمحو ما يشاء ويثبت ( 7 ) ، وعنده أم الكتاب . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : سلوا الله الحج في ليلة سبع عشرة من شهر رمضان ، وفى تسع عشرة ، وفى إحدى وعشرين ، وفى ثلاث وعشرين منه ، فإنه يكتب الوفد في كل عام في ليلة القدر ، وفيها كما قال الله عز وجل : ( 8 ) ( يفرق كل أمر حكيم ) . وعن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : علامة ليلة القدر أن تهب ريح ، وإن كانت في برد دفئت ، وإن كانت في حر بردت . وعنه ( ع ) عن آبائه ; أن رسول الله ( صلع ) نهى أن يغفل عن ليلة إحدى وعشرين ، وعن ليلة ثلاثة وعشرين . ونهى أن ينام أحد ( 9 ) تلك الليلة . وعنه ( ع ) أنه قال : من وافق ليلة القدر فقامها ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .

--> . 5 - 1 , 44 ( 2 ) . 1 , 97 ( 1 ) . ( Grammatically Fuller Form ) تتنزل D ( 4 ) . 4 , 97 ( 3 ) . أمر ما T , D ( 6 ) . إلى السماء الدنيا B , F , D , C ( 5 ) . 4 , 44 ( 8 ) . ما يشاء add , F , ( . interl ) C ( 7 ) . C om ( 9 )