القاضي النعمان المغربي

270

دعائم الإسلام

نبي الله حقا من قبل القلوب لا الزحم بالمناكب ومفارقة القلوب ، ( 3 ) والجهاد في سبيل الله ، ( 4 ) والصيام في الهواجر ، ( 5 ) وإسباغ الوضوء في السبرات ، ( 7 ) والمحافظة على الصلوات ( 7 ) والحج إلى بيت الله الحرام . وعن أبي جعفر محمد بن علي ( ع ) أنه قال : أوصى رسول الله ( صلع ) أسامة بن زيد فقال : يا أسامة ، عليك بطريق الجنة وإياك أن تختلج ( 1 ) عنها قال أسامة : يا رسول الله ، وما أيسر ما تقطع به تلك الطريق ؟ قال : الظماء في الهواجر ، وكسر النفوس عن لذة الدنيا . يا أسامة ، عليك بالصوم فإنه جنة من النار ، وإن استطعت أن يأتيك الموت وبطنك جائع فافعل ، يا أسامة عليك بالصوم ، فإنه قربة إلى الله ، وذكر ( 2 ) الحديث بطوله . وعن جعفر بن محمد ( صلع ) أنه قال : قام أبو ذر رحمه الله . عند باب الكعبة فقال : أيها الناس ، أنا جندب بن السكن الغفاري ، إني لكم ناصح شفيق ، فهلموا ، فاكتنفه ( 3 ) الناس ، فقال : إن أحدكم لو أراد سفرا لاتخذ من الزاد ما يصلحه ، فطريق يوم القيمة أحق ما تزودتم له ، فقام رجل فقال : فأرشدنا يا أبا ذر ، فقال : حج حجة لعظائم الأمور ، وصم يوما لزجرة النشور ، وصل ركعتين في سواد الليل لوحشة القبور ، كلمة حق تقولها ، أو كلمة سوء تسكت عنها ، صدقة منك على مسكين لعلك تنجو من يوم عسير . اجعل الدنيا كلمتين : كلمة في طلب الحلال وكلمة في طلب الآخرة ، وانظر كلمة تضر ولا تنفع فدعها ، اجعل المال درهمين : درهم قدمته لآخرتك ودرهم أنفقته على عيالك كل يوم صدقة . وعن رسول الله ( صلع ) أنه قال : نوم الصائم عبادة ، ونفسه تسبيح . وعنه ( صلع ) أنه قال : يقول الله عز وجل ( 4 ) : الصوم لي وأنا أجزى به ، وللصائم فرحتان ، فرحة حين يفطر وفرحة حين يلقى ربه ، والذي نفس محمد

--> . اختلجه بمعين خلجه أي نزعه واختلج في صدره . T gl ; أي خرج . C gl ( 1 ) كذا أي اضطرب ، واختلاج الأعضاء من ذلك . . أو أحاطوا به . T gl ( 3 ) . باقي C adds ( 2 ) . Not From Qur ( 4 )