القاضي النعمان المغربي

218

دعائم الإسلام

وكل مؤمنة حوراء ، وأي ميتة مات بها المؤمن فهو شهيد ، وتلا قول الله جل ذكره : ( 1 ) والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : إذا ابتلى الله عبدا أسقط عنه من الذنوب بقدر علته . وعنه ( ع ) أنه قال : العيادة بعد ثلاثة أيام ، وليس على النساء عيادة المريض . وعنه ( ع ) أنه قال : نهى رسول الله ( صلع ) أن يأكل ( 2 ) العائد عند العليل ، فيحبط الله أجر عيادته . وعن الحسين بن علي صلوات الله عليه أنه اعتل ، فعاده عمرو بن حريث فدخل عليه على صلوات الله عليه فقال له : يا عمرو ، تعود الحسين وفى النفس ما فيها ؟ وإن ذلك ليس بمانعي من أن أؤدي إليك نصيحة ، سمعت رسول الله ( صلع ) يقول : ما من عبد مسلم يعود مريضا إلا صلى عليه سبعون ألف ملك من ساعته التي يعود فيها ، إن كان نهارا حتى ( 3 ) تغرب الشمس أو ليلا حتى ( 4 ) تطلع . وعن علي صلوات الله عليه أنه عاد زيد بن أرقم ، فلما دخل عليه قال زيد : مرحبا بأمير المؤمنين عائدا وهو علينا عاتب ، قال على صلوات الله عليه : إن ذلك لم يكن يمنعني من عيادتك ، ثم قال : إنه من عاد مريضا التماس رحمة الله وتنجز موعده كان في خريف ( 5 ) الجنة ما كان جالسا عند المريض ، حتى إذا خرج من عنده بعث الله ذلك اليوم سبعين ألف ملك من ملائكته يصلون عليه حتى الليل ، وإن عاد ( 6 ) ممسيا كان في خريف الجنة ما كان جالسا عند المريض ، فإذا

--> . 19 , 54 ( 1 ) وليس على العليل أن يطعم عواده ولا لهم أن يأكلوا طعامه إذ كانت العيادة إنما يبتغى ويقصد . D gl ( 2 ) بها الأجر والثواب ، حاشية من تأويله . . فحتى F ( 4 ) . فحتى F ( 3 ) والخريف في اللغة فصل من فصول السنة وهو ثلاثة أشهر تتلو شهور الصيف : T and D gloss ( 5 ) ويتلوها الشتاء وقيل إنما سمى خريفا لان الثمار تخترف فيه أي تؤخذ من ههنا ومن ههنا ، من تأويل الدعائم . . كان Y ( 6 )