القاضي النعمان المغربي
215
دعائم الإسلام
( 7 ) وفيها ( 1 ) : وافعلوا الخير لعلكم تفلحون ، ( 8 ) وفى الفرقان : ( 2 ) وزادهم نفورا ، ( 9 ) وفى النمل : ( 3 ) رب العرش العظيم ، ( 10 ) وفى ألم السجدة : ( 4 ) وهم لا يستكبرون ، ( 11 ) وفى ص : ( 5 ) وخر راكعا وأناب ، ( 12 ) وفى حم ( فصلت ) : ( 6 ) إن كنتم إياه تعبدون ، ( 3 1 ) وفى آخر النجم : ( 7 ) فاسجدوا لله واعبدوا ، ( 14 ) وفى إذا السماء انشقت قوله : ( 8 ) وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون ، ( 15 ) وآخر اقرأ باسم ربك : ( 9 ) واسجد واقترب . وروينا عن أبي جعفر محمد بن علي صلوات الله عليه أنه قال : العزائم ( 10 ) من سجود القرآن أربع ، في ألم تنزيل السجدة ، وفى حم السجدة ، وفى النجم ، وفى اقرأ باسم ربك : ( 11 ) كلا لا تطعه واسجد واقترب ، قال : فهذه العزائم لا بد من السجود فيها ، وأنت في غيرها بالخيار ، إن شئت فاسجد وإن شئت فلا تسجد ، قال : وكان علي بن الحسين يعجبه أن يسجد فيهن كلهن . وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال : من قرأ السجدة أو سمعها من قارئ يقرؤها وكان يسمع قراءته فليسجد ، فإن سمعها وهو في صلاة فريضة من غير إمام أومى برأسه ، وإن قرأها وهو في الصلاة سجد وسجد من معه إن كان إماما ، ولا ينبغي للامام أن يتعمد قراءة سورة فيها سجدة في صلاة فريضة . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : ومن قرأ السجدة أو سمعها ، سجد أي وقت كان ذلك ، مما تجوز الصلاة فيه أو لا تجوز ، وعند طلوع الشمس وعند غروبها ، ويسجد وإن كان على غير طهارة ، وإذا سجد فلا يكبر ولا يسلم إذا رفع ، وليس في ذلك
--> . 60 , 25 ( 2 ) . 77 , 22 ( 1 ) usually called sajda , 15 , 32 ( 4 ) . 26 , 27 ( 3 ) . 38 , 41 ( 6 ) . 24 , 38 ( 5 ) . 21 , 84 ( 8 ) . end 54 ( 7 ) . end , 96 ( 9 ) العزيمة الاسم من العزم والعزائم من الضياء ، العزم التصميم على فعل الشئ لا ينثى . T gl ( 10 ) عنه قال الله ( تع ) وأولو العزم من الرسل أي الذين عزموا على طاعة الله ، وقوله ( تع ) : ولم نجد له عزما ، فيما أمر به وقيل أي عزما على المعصية ويقال عزمت عليك أي أقسمت ، من الضياء . . end , 97 ( 11 )