القاضي النعمان المغربي

147

دعائم الإسلام

إن شاءت ، ويجزيها أذان العصر إذا سمعته ، وإن لم تسمعه اكتفت بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . وعنه صلى الله عليه وآله قال : لا بأس أن يؤذن العبد والغلام الذي لم يحتلم . وعن علي صلوات الله عليه أنه قال : من السحت أجر المؤذن ، يعنى إذا استأجره القوم يؤذن لهم ، وقال : لا بأس أن يجرى عليه من بيت المال ( 1 ) . وعنه ( ع ) قال : من سمع النداء وهو في المسجد ثم خرج فهو منافق ، إلا رجل يريد الرجوع إليه أو يكون على غير طهارة فيخرج ليتطهر . وعنه ( ع ) أنه قال : ليؤذن لكم أفصحكم وليؤمكم أفقهكم . وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا أذان في نافلة ، ولا بأس بأذان الأعمى إذا سدد ، وقد كان ابن أم مكتوم أعمى يؤذن لرسول الله ( صلع ) . وعن علي ( ع ) أنه رأى مئذنة طويلة ، فأمر بهدمها ، وقال : لا يؤذن على أكثر من سطح المسجد ، وهذا والله أعلم في المئذنة إذا كانت تكشف دور الناس ويرى منها ما فيها من رقى إليها ، فهذا ضرر للناس وكشف لحرمهم ولا يجوز ذلك . وعن علي ( ع ) أن رسول الله ( صلع ) قال : من ولد له مولود ، فليؤذن في أذنه اليمنى وليقم في اليسرى ، فإن ذلك عصمة له من الشيطان ، وأنه ( صلع ) أمرني أن يفعل ( 2 ) ذلك بالحسن والحسين ، وأن يقرأ مع الأذان والإقامة في آذانهما فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر سورة الحشر وسورة الاخلاص والمعوذتين . وعنه ( ع ) أنه قال : قال رسول الله ( صلع ) : إذا تغولت لكم الغيلان ( 3 ) ، فأذنوا بالصلاة .

--> . بحق عمله وعنايته في المسجد . F add , C ( 1 ) . أمر فاطمة S ; أمرني ففعلت ذلك D ; أمر أن يفعل ذلك T , C ( 2 ) فالغيلان في اللغة السعالى تقول العرب هم سحرة الجن ويقولون تغولتهم الغيلان إذا ضلوا عن - D gloss ( 3 ) الطريق أي أضلتهم سحرة الجن عن المحجة ( حاشية ) .