القاضي النعمان المغربي

82

دعائم الإسلام

أظلتهما الملائكة ونوديا من فوقهما : أن قد غفرت لكما ( 1 ) . وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه قال : لا يزال العبد المؤمن يورث أهل بيته العلم والأدب الصالح حتى يدخلهم الجنة جميعا حتى لا يفقد منهم صغيرا ولا كبيرا ولا خادما ولا جارا ، ولا يزال العبد العاصي يورث أهل بيته الأدب السيئ حتى يدخلهم النار جميعا حتى لا يفقد فيها من أهل بيته صغيرا ولا كبيرا ولا خادما ولا جارا . وعنه صلوات الله عليه أنه قال : لما نزلت هذه الآية : ( 2 ) يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ، قال الناس : يا رسول الله ، كيف نقى أنفسنا وأهلينا ؟ قال : اعملوا الخير ، وذكروا به أهليكم فأدبوهم على طاعة الله ، ثم قال أبو عبد الله : ألا ترى أن الله يقول لنبيه : ( 3 ) وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ، وقال : ( 4 ) واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا * وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا . وعنه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : أول العلم الصمت ، والثاني الاستماع ، والثالث العمل به ، والرابع نشره . وعنه عن آبائه عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من تعلم العلم في شبابه كان بمنزلة النقش في الحجر ، ومن تعلمه وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء . وعنهم عن رسول الله ( صلع ) أنه قال : من أحب الدنيا ذهب خوف الآخرة من قلبه ، وما آتي الله عبدا علما فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا . وعنهم عنه ( صلع ) أنه قال : نعم وزير الايمان العلم ، ونعم وزير العلم الحلم ، ونعم وزير الحلم الرفق ، ونعم وزير الرفق اللين . وعنهم عنه ( صلع ) أنه قال : أزهد الناس في العالم بنوه ، ثم قرابته ،

--> . 6 , 66 ( 2 ) . غفر ( . var ) T ( 1 ) . 55 - 54 ، 19 ( 4 ) . 132 , 20 ( 3 )