ابن الأثير
251
الكامل في التاريخ
تسأل في عبد أبق قد بان فساده واتّضح عنادة ، فأقام بغزنة هو والدز ، وسيّر غياث الدين عسكرا إلى أي دكز التتر ، فأقاموا معه ، وسيّر الدز عسكرا إلى روين كان « 1 » ، وهي لغياث الدين ، وقد أقطعها لبعض الأمراء ، فهجموا على صاحبها ، فنهبوا ماله ، وأخذوا أولاده ، فنجا وحده إلى غياث الدين ، فاقتضى الحال أن سار غياث الدين إلى بست وتلك الولاية ، فاستردّها وأحسن إلى أهلها ، وأطلق لهم خراج سنة لما نالهم من الدز من الأذى . ذكر وفاة صاحب مازندران والخلف بين أولاده في هذه السنة توفّي حسام الدين أردشير « 2 » ، صاحب مازندران ، وخلّف ثلاثة أولاد ، فملك بعده ابنه الأكبر ، وأخرج أخاه الأوسط من البلاد ، فقصد جرجان ، وبها الملك عليّ شاه بن خوارزم شاه تكش ، أخو خوارزم شاه محمّد ، وهو ينوب عن أخيه فيها ، فشكا إليه ما صنع به أخوه من إخراجه من البلاد ، وطلب منه أن ينجده عليه ، ويأخذ له البلاد ليكون في طاعته « 3 » ، فكتب عليّ شاه إلى أخيه خوارزم شاه في ذلك ، فأمره بالمسير معه إلى مازندران ، وأخذ البلاد له ، وإقامة الخطبة لخوارزم شاه فيها . فساروا عن جرجان ، فاتّفق أنّ حسام الدين ، صاحب مازندران ، مات في ذلك الوقت ، وملك البلاد بعده أخوه الأصغر ، واستولى على القلاع والأموال ، فدخل عليّ شاه البلاد ، ومعه صاحب « 4 » مازندران ، فنهبوها وخرّبوها ، وامتنع منهم الأخ الصغير « 5 » بالقلاع ، وأقام بقلعة كورا ، وهي
--> ( 1 ) . روبركان : spU . رومنكان : 740 . روركان : P . C ( 2 ) أردشير . mo . A ( 3 ) . و ؟ ب . . . طاعته . mo . A ( 4 - 5 ) . الأخ الأصغر . A . ولد صاحب . A