ابن الأثير

315

الكامل في التاريخ

560 ثمّ دخلت سنة ستين وخمسمائة ذكر وفاة شاه مازندران وملك ابنه بعده في هذه السنة ، ثامن ربيع الأوّل ، توفّي شاه مازندران رستم بن عليّ ابن شهريار بن قارن ، ولمّا توفّي كتم ابنه علاء الدين الحسن موته أيّاما ، حتى استولى على سائر الحصون والبلاد ثمّ أظهره « 1 » ، فلمّا ظهر خبر وفاته أظهر إيثاق « 2 » صاحب جرجان ودهستان المنازعة لولده في الملك ، ولم يرع حقّ أبيه عليه ، فإنّه لم يزل يذبّ عنه ويحميه إذا التجأ إليه ، ولكن الملك عقيم ، ولم يحصل من منازعته على شيء غير سوء السمعة وقبح الأحدوثة . ذكر حصر عسكر المؤيّد نسا ورحيلهم عنها كان المؤيّد قد سيّر جيشا إلى مدينة نسا ، فحصروها إلى جمادى الأولى في هذه السنة ، فسيّر خوارزم شاه ايل أرسلان بن أتسز جيشا إلى نسا ، فلمّا قاربوها رحل عنها عسكر المؤيّد وعادوا إلى نيسابور أواخر جمادى الأولى . وسار عسكر المؤيّد إلى عسكر خوارزم ، لأنّهم توجّهوا إلى نيسابور ،

--> ( 1 ) . ثمّ أظهر أمره . A ( 2 ) . ايتاق . B . ايناق . A