ابن الأثير
244
الكامل في التاريخ
جماعة بذلك . فأفتى الفقهاء بقتله ، فخنقوه ، وأجلسوا ابن عمّه مسعودا [ 1 ] مكانه وأطاعوه . ذكر ما فعله يوسف بن آبق ببغداذ في هذه السنة ، في صفر ، سيّر الملك تتش يوسف بن آبق التركمانيّ شحنة لبغداد ، ومعه جمع من التركمان ، فمنع من دخول بغداذ ، وورد إليه صدقة بن مزيد صاحب الحلّة وكان يكره تتش ، ولم « 1 » يخطب له في بلاده ، فلمّا سمع ابن آبق بوصوله عاد إلى طريق خراسان ونهب باجسرى ، وقاتله العسكر ببعقوبا ، فهزمهم ونهبهم « 2 » أفحش نهب وأكثر معه من التركمان وعاد إلى بغداذ . وكان صدقة قد رجع إلى الحلّة ، فدخل يوسف بن آبق إلى بغداذ ، وأراد نهبها والإيقاع بأهلها ، فمنعه أمير كان معه من ذلك ، ثم وصل إليه الخبر بقتل تتش ، فرحل عن بغداذ إلى الموصل ، وسار من هناك إلى حلب . ذكر الحرب بين بركيارق وتتش وقتل تتش في هذه السنة ، في صفر ، قتل تتش بن ألب أرسلان . وكان سبب ذلك أنّه لمّا هزم السلطان بركيارق ، كما ذكرناه ، سار من [ 1 ]
--> [ 1 ] مسعود . ( 1 ) . P . C . mO ( 2 ) . ونهبها . B