ابن الأثير

683

الكامل في التاريخ

برزويه ، وخدمه ، وعمر له مدينة حمص ، فكثر أهلها . وكان قرغويه « 1 » [ 1 ] قد استناب بحلب مولى له اسمه بكجور « 2 » ، فقوي بكجور « 3 » ، واستفحل أمره ، وقبض على مولاه قرغويه « 4 » [ 1 ] ، وحبسه في قلعة حلب ، وأقام بها نحو ستّ سنين ، فكتب من بحلب من أصحاب قرغويه « 5 » [ 1 ] إلى أبي المعالي بن سيف الدولة ليقصد حلب ويملكها ، فسار إليها ، وحصرها أربعة أشهر ، وملكها . وبقيت القلعة بيد بكجور ، فتردّدت الرسل بينهما ، فأجاب إلى التسليم على أن يؤمنه في نفسه وأهله وماله ، ويوليه حمص ، وطلب بكجور أن يحضر هذا الأمان والعهد وجوه بني كلاب ، ففعل أبو المعالي ذلك ، وأحضرهم الأمان والعهد ، وسلّم قلعة حلب إلى أبي المعالي ، وسار بكجور إلى حمص فوليها لأبي المعالي ، وصرف همّته إلى عمارتها ، وحفظ الطرق ، فازدادت عمارتها ، وكثر الخير بها ، ثم انتقل منها إلى ولاية دمشق ، على ما نذكره سنة ست وسبعين وثلاثمائة . ذكر ابتداء دولة آل سبكتكين في هذه السنة ملك سبكتكين مدينة غزنة وأعمالها ، وكان ابتداء أمره أنّه كان من غلمان أبي إسحاق بن البتكين « 6 » ، صاحب جيش غزنة للسامانيّة ، وكان مقدّما عنده ، وعليه مدار أمره ، وقدم إلى بخارى ، أيّام الأمير منصور

--> [ 1 ] قرعويه . ( 1 - 4 - 5 ) . فرعويه . C ( 2 - 3 ) . sitcnupenis . U ( 6 ) . الفتكين . C