ابن الأثير

50

الكامل في التاريخ

المنهال ، وهو أوّل قاض تولّى « 1 » بها للمهديّ العلويّ . وبقي ابن أبي خنزير إلى سنة ثمان وتسعين [ ومائتين ] ، فسار في عسكره إلى دمنش « 2 » ، فغنم ، وسبى [ 1 ] ، وأحرق ، وعاد « 3 » فبقي مدّة يسيرة ، وأساء السيرة في أهلها ، فثاروا به ، وأخذوه وحبسوه ، وكتبوا إلى المهديّ بذلك ، واعتذروا ، فقبل عذرهم ، واستعمل عليهم عليّ بن عمر البلويّ ، فوصل « 4 » آخر ذي الحجّة سنة تسع وتسعين ومائتين . ذكر قتل أبي عبد اللَّه الشيعيّ وأخيه أبي العبّاس « 5 » في سنة ثمان وتسعين ومائتين قتل أبو عبد اللَّه الشيعيّ ، قتله المهديّ عبيد اللَّه . وسبب ذلك أنّ المهديّ لمّا استقامت له البلاد ، ودانت له العباد ، وباشر الأمور بنفسه ، وكفّ يد أبي عبد اللَّه ، ويد أخيه أبي العبّاس ، داخل [ 2 ] أبا العبّاس « 6 » الحسد ، وعظم عليه الفطام عن الأمر والنهي ، والأخذ والعطاء ، فأقبل يزري على المهديّ في مجلس أخيه ، ويتكلّم فيه ، وأخوه ينهاه ، ولا يرضى فعله « 7 » ، فلا يزيده ذلك إلّا لجاجا .

--> [ 1 ] وسبا . [ 2 ] فداخل . ( 1 ) . ولي . B . A ( 2 ) . دمشق . B . A ( 3 ) . p . c . mo ( 4 ) . إلى . dda . u ( 5 ) . tebah وأخيه odom . p . c . Bte . A . mo ( 6 ) . أبا عبد اللَّه . Bte . A ( 7 ) . بفعله . u