ابن الأثير

285

الكامل في التاريخ

فاس ، وإلى تكرور ، وهزم خارجيّا هناك ، وأخذ ولده أسيرا ، وسيّر أيضا جيشا في البحر وقدّم عليهم رجلا اسمه يعقوب بن إسحاق إلى بلد الروم ، فسبى « 1 » ، وغنم في بلد جنوة ، وسيّر جيشا آخر مع خادمه زيدان ، وبالغ في النفقة عليهم وتجهيزهم ، إلى مصر ، فدخلوا الإسكندريّة ، فأخرج إليهم محمّد الإخشيد عسكرا كثيفا ، فقاتلهم « 2 » ، وهزموا المغاربة ، وقتلوا فيهم ، وأسروا ، وعاد [ 1 ] المغاربة مفلولين . ذكر استيلاء مرداويج على الأهواز « 3 » لما بلغ مرداويج استيلاء عليّ بن بويه على فارس اشتدّ ذلك عليه ، فسار إلى أصبهان للتدبير على ابن بويه ، فرأى أن ينفذ عسكرا إلى الأهواز ليستولي عليها ، ويسدّ الطريق على عماد الدولة بن بويه إذا قصده ، فلا يبقى له طريق إلى الخليفة ، ويقصده هو من ناحية أصبهان ، ويقصده عسكره من ناحية الأهواز ، فلا يثبت لهم . فسارت عساكر مرداويج في شهر رمضان ، حتّى بلغت إيذج ، فخاف ياقوت أن يحصل بينهم وبين ابن بويه ، فسار « 4 » إلى الأهواز ومعه ابنه المظفّر ، وكتب إلى الراضي ليقلّده [ 2 ] أعمال الأهواز « 5 » ، فقلّده ذلك ، وصار أبو عبد اللَّه

--> [ 1 ] وعادوا . [ 2 ] ليقلّد . ( 1 ) . فسار . P . C . U ( 2 ) . B ( 3 ) . UnitseedtupaccoH ( 4 ) . ابن ياقوت . dda . B ( 5 ) . B . mO