ابن الأثير
273
الكامل في التاريخ
فانضمّ [ 1 ] إليه بنو ثعلبة وبنو أسد وعادوا إلى ديار ربيعة . وفيها ورد الخبر إلى بغداذ بوفاة تكين الخاصّة بمصر ، وكان أميرا عليها ، فولي مكانه ابنه محمّد ، وأرسل له القاهر باللَّه الخلع ، وثار الجند بمصر ، فقاتلهم محمّد وظفر بهم . وفيها أمر عليّ « 1 » بن بليق ، قبل قبضه « 2 » ، وكاتبه الحسن بن هارون بلعن معاوية بن أبي سفيان وابنه يزيد على المنابر ببغداذ « 3 » ، فاضطربت العامّة ، فأراد عليّ بن بليق أن يقبض على البربهاريّ رئيس الحنابلة ، وكان يثير الفتن هو وأصحابه ، فعلم بذلك فهرب ، فأخذ جماعة من أعيان أصحابه وحبسوا وجعلوا في زورق وأحدروا إلى عمان « 4 » . وفيها أمر القاهر بتحريم الخمر والغناء وسائر الأنبذة ، ونفى بعض من كان يعرف بذلك إلى البصرة والكوفة ، وأمّا الجواري المغنّيات فأمر ببيعهنّ على أنهنّ سواذج « 5 » لا يعرفن الغناء ، ثم وضع من يشتري له كلّ حاذقة في صنعة الغناء ، فاشترى منهنّ ما أراد بأرخص الأثمان ، وكان القاهر مشتهرا بالغناء والسّماع ، فجعل ذلك طريقا إلى تحصيل غرضه رخيصا ، نعوذ باللَّه من هذه الأخلاق التي لا يرضاها عامّة الناس « 6 » . وفيها توفّي أبو بكر محمّد بن الحسن بن دريد اللغويّ في شعبان ، وأبو
--> [ 1 ] فانضمّوا . ( 1 ) ؟ لعن محمد . P . C ( 2 ) . بقبضه . U ( 3 ) . U ( 4 ) . أصفهان . B ( 5 ) . سوادج . U ( 6 ) . rutigelatiteperm ureticihmedae , BnI . tseatacolloccih ديار ربيعة csesov daeuqsuoitinibae dnioitcesatotibu . P . C . mO