ابن الأثير
262
الكامل في التاريخ
ذكر وزارة أبي جعفر محمّد بن القاسم للخليفة وعزله ووزارة الخصيبيّ لمّا قبض القاهر باللَّه على مؤنس وبليق وابنه سأل عمّن يصلح للوزارة ، فدلّ على أبي جعفر محمّد بن القاسم بن عبيد اللَّه « 1 » ، فاستوزره ، فبقي وزيرا إلى يوم الثلاثاء ثالث عشر « 2 » ذي القعدة « 3 » من السنة ، فأرسل القاهر فقبض عليه ، وعلى أولاده ، وعلى أخيه عبيد اللَّه « 4 » ، وحرمه ، وكان مريضا بقولنج ، فبقي محبوسا ثمانية عشر « 5 » يوما ، ومات ، فحمل إلى منزله ، وأطلق أولاده ، واستوزر أبا العبّاس أحمد بن عبيد اللَّه بن سليمان الخصيبيّ ، وكانت وزارة أبي جعفر ثلاثة أشهر واثني عشر يوما . ذكر القبض على طريف السبكريّ لمّا تمكّن القاهر ، وقبض على مؤنس وأصحابه ، وقتلهم ، لم يقف « 6 » على اليمين والأمان اللذين [ 1 ] كتبهما لطريف ، وكان القاهر « 7 » يسمع طريفا « 8 » ما يكره ، ويستخفّ به ، ويعرض له بالأذى ، فلمّا رأى ذلك « 9 » خافه ، وتيقّن القبض عليه والقتل ، فوصّى وفرغ من جميع ما يريده .
--> [ 1 ] الذين . ( 1 ) . عبد اللَّه . ler ; . B . A ( 2 ) . عاشر . B . A ( 3 ) . الحجة . B . A ( 4 ) . عبد اللَّه . A ( 5 ) . A . mO ( 6 ) . يف لهم . B . A ( 7 ) . مع ذلك . P . C ( 8 ) . من طريف . U ؛ كثيرا . P . C ( 9 ) . P . C . mOP