ابن الأثير

25

الكامل في التاريخ

لفّ عرقي بعرقه « 1 » سيّدا النّاس * جميعا : محمّد ، وعليّ إنّ ذلّي بذلك الجوّ « 2 » [ 1 ] عزّ * وأوامي بذلك النّقع [ 2 ] ريّ وإنّما لم يودعها في بعض ديوانه خوفا ، ولا حجّة بما كتبه في المحضر المتضمّن القدح في أنسابهم ، فإنّ الخوف يحمل على أكثر من هذا ، على أنّه قد ورد ما يصدّق ما ذكرته ، وهو أنّ القادر باللَّه لمّا بلغته هذه الأبيات أحضر القاضي أبا بكر « 3 » بن الباقلانيّ ، فأرسله إلى الشريف أبي « 4 » أحمد الموسويّ ، والد الشريف الرضيّ ، يقول له : قد عرفت منزلتك منّا ، وما لا « 5 » نزال « 6 » عليه من الاعتداد بك « 7 » بصدق الموالاة منك ، وما تقدّم لك في الدولة « 8 » من مواقف محمودة ، ولا يجوز أن تكون أنت على خليفة « 9 » ترضاه « 10 » ، ويكون ولدك على ما يضادّها ، وقد بلغنا أنّه قال شعرا ، وهو كذا وكذا ، فيا ليت شعري على أيّ مقام ذلّ أقام « 11 » ، وهو ناظر في النّقابة والحجّ ، وهما من أشرف الأعمال ، ولو كان بمصر لكان كبعض الرعايا ، وأطال القول ، فحلف أبو أحمد أنّه ما علم بذلك . وأحضر ولده وقال له في المعنى فأنكر الشعر ، فقال له : اكتب خطّك إلى الخليفة بالاعتذار ، واذكر فيه أنّ نسب المصريّ مدخول ، وأنّه مدّع في نسبه ، فقال : لا أفعل ! فقال أبوه : تكذّبني في قولي ؟ فقال : ما أكذبك ،

--> [ 1 ] الجد . [ 2 ] الربع . ( 1 ) . عرفي معرفة . A ( 2 ) . أنحو . A ؛ الجور . p . c ( 3 ) . u . mo ( 4 ) . ابن . p . cte . u ( 5 ) . ولا . u ( 6 ) . يزال . p . c ( 7 ) . لك . u ( 8 ) . الدول . ute . p . c ( 9 ) ! cis ) خليتة . p . c ( 10 ) . برضاها . A ( 11 ) . أقامه . u