ابن الأثير

233

الكامل في التاريخ

الراضي ، من داره بالمحرّم « 1 » ، والمسير به إلى الشام ، والبيعة له ، فردّه المقتدر إلى دار الخلافة ، فعلم ذلك أبو العبّاس ، فلمّا أفضت الخلافة إليه فعل بالحسين ما نذكر . وكتب الحسين إلى هارون ، وهو بدير العاقول ، بعد انهزامه من مرداويج ، ليستقدمه إلى بغداذ ، وكتب إلى محمّد بن ياقوت ، وهو بالأهواز ، يأمره بالإسراع إلى بغداذ ، فزاد استشعار مؤنس ، وصحّ عنده أنّ الحسين يسعى في التدبير عليه ، وسنذكر تمام أمره سنة عشرين وثلاثمائة . ذكر الحروب بين المسلمين والروم « 2 » في هذه السنة ، في ربيع الأوّل ، غزا ثمل والي « 3 » طرسوس « 4 » بلاد الروم ، فعبر نهرا ، ونزل عليهم ثلج إلى « 5 » صدور الخيل ، وأتاهم جمع كثير من الروم ، فواقعوهم ، فنصر اللَّه المسلمين ، فقتلوا من الروم ستّمائة ، وأسروا نحوا [ 1 ] من ثلاثة آلاف ، وغنموا من الذهب والفضّة والديباج وغيره شيئا كثيرا . وفيها « 6 » في رجب عاد ثمل إلى طرسوس « 7 » ، ودخل بلاد الروم صائفة في جمع كثير من الفارس والراجل ، فبلغوا عمّورية ، وكان قد تجمّع « 8 » إليها

--> [ 1 ] نحو ( 1 ) . U . mO ( 2 ) . عدة حواث . loreBte . P . C ( 3 ) . من . U ( 4 ) . إلى . dda . U ( 5 ) . عن . B ؛ بلخ غير . A ؛ عير . loreBte . P . C ( 6 ) . rutigelcihmaiteo rev . B . AnI . mudnucesammoctso petneuqesetipacb us . B . A . P . Cnitatsxesudoire pceaH ( 7 ) . loreBte . P . C ( 8 ) . يجمع . B . U ؛ يجمعوا . loreBte . P . C