ابن الأثير

217

الكامل في التاريخ

فضربهم ، وحلق لحاهم ، وشهّر بهم . وهاج السودان تعصّبا « 1 » للرّجالة ، فركب محمّد أيضا في الحجريّة ، وأوقع بهم ، وأحرق منازلهم ، فاحترق فيها جماعة كثيرة « 2 » منهم ، ومن أولادهم ، ومن نسائهم ، فخرجوا إلى واسط ، واجتمع بها منهم جمع كثير ، وتغلّبوا عليها « 3 » ، وطرحوا عامل الخليفة « 4 » ، فسار إليهم مؤنس ، فأوقع بهم ، وأكثر القتل فيهم ، فلم تقم لهم بعدها راية . ذكر عزل ناصر الدولة بن حمدان عن الموصل وولاية عمّيه سعيد ونصر « 5 » في هذه السنة ، في ربيع الأوّل ، عزل ناصر الدولة الحسن بن عبد اللَّه بن حمدان عن الموصل ، ووليها عمّاه سعيد ونصر ابنا حمدان « 6 » ، وولي ناصر الدولة ديار ربيعة ، ونصيبين « 7 » ، وسنجار ، والخابور ، ورأس عين ، ومعها « 8 » ، من ديار بكر « 9 » ، ميّافارقين « 10 » وأرزن « 11 » ، ضمن ذلك بمال مبلغه « 12 » معلوم ، فسار إليها ، ووصل سعيد إلى الموصل في ربيع الآخر « 13 » .

--> ( 1 ) . بغضا . A ( 2 ) . B . A ( 3 ) . A . mO ( 4 ) . مؤنس . B . A ( 5 ) . U . mO ( 6 ) . B . A ( 7 ) . بنصيبين . B . A ؛ و enis . P . C ( 8 ) . و enis . U ( 9 ) . P . C . mO ( 10 ) . و . muc . U ( 11 ) . وآمد . loreB . ddA ( 12 ) . B . A ( 13 ) . B . A . mO