ابن الأثير

211

الكامل في التاريخ

فانهزم منصور إلى الجوزجان ، وسار محمّد إلى الصغانيان ، فاجتمع بولده ، وكتب إلى السعيد بخبره « 1 » ، فسرّه ذلك « 2 » وولّاه بلخ ، وطخارستان واستقدمه ، فولّاهما [ 1 ] محمّد ابنه أبا عليّ أحمد ، وأنفذه إليهما [ 2 ] ، ولحق محمّد بالسعيد ، فاجتمع به ببلخ « 3 » رستاق ، وهو في أثر يحيى وهو بهراة . وكان يحيى قد سار إلى نيسابور ، وبها ما كان بن كالي ، فمنعه عنها ، ونزلوا عليها ، فلم يظفروا بها ، وكان مع يحيى محمّد « 4 » بن إلياس « 5 » ، فاستأمن إلى ما كان ، واستأمن منصور وإبراهيم أخو يحيى إلى السعيد نصر ، فلمّا قارب السعيد هراة ، وبها يحيى وقراتكين « 6 » ، سارا « 7 » عن هراة إلى بلخ ، فاحتال قراتكين ليصرف السعيد عن نفسه ، فأنفذ يحيى من بلخ إلى بخارى ، وأقام هو ببلخ ، فعطف السعيد إلى بخارى « 8 » ، فلمّا عبر النهر هرب يحيى من بخارى إلى سمرقند ، ثمّ عاد من سمرقند ثانيا ، فلم يعاونه قراتكين ، فسار إلى نيسابور ، وبها محمّد بن إلياس قد قوي أمره ، وسار عنها ما كان إلى جرجان ، ووافقه محمّد بن إلياس ، وخطب له ، وأقاموا بنيسابور . وكان السعيد في أثر يحيى لا يمكنه من « 9 » الاستقرار ، فلمّا بلغهم خبر مجيء السعيد إلى نيسابور « 10 » تفرّقوا ، فخرج ابن إلياس إلى كرمان وأقام بها ، وخرج قراتكين « 11 » ومعه يحيى إلى بست والرّخّج ، فأقاما بها ، ووصل نصر بن أحمد نيسابور في سنة عشرين وثلاثمائة ، فأنفذ إلى قراتكين « 12 » ،

--> [ 1 ] فولّاها . [ 2 ] إليها . ( 1 ) . يخبره . ler ؛ يخبره . A ( 2 ) . بسيره . A ( 3 ) . رطح . U ( 4 ) . B . A . mO ( 5 ) . A . mO ( 6 - 11 - 12 ) . فراتكين . U ( 7 ) . ساروا . ler ; . B ( 8 - 9 ) . U . mO ( 10 ) . loreBte . B . A