ابن الأثير
198
الكامل في التاريخ
الثائر فقصد الديلم ، وأمّا ما كان « 1 » فسار إلى نيسابور ، فدخل في طاعة السعيد نصر ، واستنجده ، فأمدّه بأكثر جيشه ، وبالغ في تقويته ، ووصل إليه ما كان وأبو عليّ ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، فانهزم أبو عليّ وما كان وعادا إلى نيسابور ، ثمّ عاد ما كان بن كالي إلى الدّامغان ليتملّكها ، فسار نحوه بلقاسم [ 1 ] فصدّه عنها « 2 » ، فعاد إلى خراسان ، وسنذكر باقي أخبار ما كان فيما بعد . ذكر عدّة حوادث فيها كان ابتداء أمر أبي يزيد الخارجيّ بالمغرب ، وسنذكر أمره سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة مستقصى . وفيها ظهر بسجستان خارجيّ ، وسار في جمع إلى بلاد فارس يريد التغلّب عليها ، فقتله أصحابه قبل الوصول إليها ، وتفرّقوا . وفيها صرف أحمد بن نصر العشوريّ « 3 » عن حجبة الخليفة وقلّدها ياقوت ، وكان يتولّى الحرب بفارس ، وهو بها ، فاستخلف على الحجبة ابنه أبا الفتح المظفّر . وفيها وصل الدّمستق في جيش كثير من الروم إلى أرمينية ، فحصروا خلاط ، فصالحه أهلها ، ورحل عنهم بعد أن « 4 » أخرج المنبر من الجامع وجعل مكانه صليبا ، وفعل ببدليس « 5 » كذلك ، وخافه « 6 » أهل أرزن
--> [ 1 ] بلقسم . ( 1 ) . U . mO ( 2 ) . B . A . mO ( 3 ) . القشوري . B ; . A . mO ; . loreBteP . C ( 4 ) . U . mO ( 5 ) . بتفليس . loreB ؛ ورحل إلى بدليس ففعل بها . B . A . U ( 6 ) . وفارق . loreBte . P . C