ابن الأثير
17
الكامل في التاريخ
فناداه العامّة : يا مرائي [ 1 ] ، يا كذّاب ! وقاتلوه ، فهرب واستتر ، وتفرّق أصحابه « 1 » ، فهجاه يحيى بن عليّ بأبيات [ 2 ] منها : بايعوه فلم يكن عند الأنوك « 2 » إلّا التغيير والتخبيط « 3 » رافضيّون بايعوا أنصب * الأمّة هذا لعمري « 4 » التخليط « 5 » ثمّ ولىّ من زعقة [ 3 ] ومحاموه * ومن « 6 » خلفهم لهم « 7 » تضريط وقلّد المقتدر ، تلك الساعة ، الشّرطة مؤنسا الخازن « 8 » ، وهو غير مؤنس الخادم « 9 » ، وخرج بالعسكر ، وقبض على وصيف بن صوارتكين وغيره ، فقتلهم ، وقبض على القاضي أبي عمر ، وعليّ بن عيسى ، والقاضي محمّد ابن خلف وكيع ، ثمّ أطلقهم ، وقبض على القاضي المثنّى أحمد بن يعقوب ، فقتله لأنّه قيل له : بايع المقتدر ، فقال : لا أبايع صبيّا ، فذبح . وأرسل المقتدر إلى أبي الحسن بن الفرات ، وكان مختفيا ، فأحضره ، واستوزره ، وخلع عليه . وكان في هذه الحادثة عجائب منها : أنّ الناس كلّهم أجمعوا على خلع
--> [ 1 ] مراي . [ 2 ] بآيات . [ 3 ] زعقه . ( 1 ) . فجأة . p . c . ddA ( 2 ) ؛ tatsxe الابوك ougni , tsemutpircsdauna masrevidmuihcits imehcoh . p . cnl ( 3 ) . والتخليط . u ( 4 ) . ts eedameopmuugiler . العمري . ddoc ( 5 ) . tsesut isoptsopitneuges . AnisusrevciH ( 6 ) . من . u ( 7 ) . خلقه له . A ( 8 ) . الخادم . A ( 9 ) . A . mo