ابن الأثير
102
الكامل في التاريخ
خدمته بنفسه « 1 » ، فلمّا رأى يوسف أنّ دمه على خطر إن حضر لخدمته [ 1 ] حارب مؤنسا ، فانهزم مؤنس إلى زنجان ، وقتل من قوّاده سيما بن بويه « 2 » ، وأسر جماعة منهم ، فيهم هلال بن بدر ، فأدخلهم أردبيل مشتهرين على الجمال . وأقام مؤنس بزنجان يجمع العساكر ، ويستمدّ الخليفة ، وكاتبه ابن أبي الساج في الصلح ، وتراسلا في ذلك ، وكتب مؤنس إلى الخليفة ، فلم يجبه إلى ذلك ، فلمّا كان في المحرّم سنة سبع وثلاثمائة ، والوزير يومئذ حامد بن العبّاس ، اجتمع لمؤنس عسكر كبير ، فسار إلى يوسف ، فتواقعا على باب أردبيل ، فانهزم عسكر يوسف ، وأسر يوسف وجماعة من أصحابه ، وعاد بهم مؤنس إلى بغداذ ، فدخلها في المحرّم أيضا ، وأدخل يوسف أيضا بغداذ مشتهرا على جمل ، وعليه برنس بأذناب الثعالب ، فأدخل إلى المقتدر ، ثمّ حبس بدار الخليفة عند زيدان القهرمانة . ولمّا ظفر مؤنس بابن أبي الساج قلّد عليّ بن وهسوذان أعمال الريّ ، ودنباوند [ 2 ] ، وقزوين ، وأبهر ، وزنجان ، وجعل أموالها لرجاله ، وقلّد أصبهان ، وقمّ ، وقاشان ، وساوة لأحمد بن عليّ بن صعلوك ، وسار عن أذربيجان .
--> [ 1 ] لخدمة . [ 2 ] وديناوند . ( 1 ) . u . mo ( 2 ) P . دونه . A ؛ بن . mo . B . A ؛ يومه . u