ابن الأثير

432

الكامل في التاريخ

ومائتين ، فاستصحبه معه إلى الجبل ، وخلع عليه ، ووصله بمال ، وأقام ابن كنداج بديار ربيعة وديار مضر من أرض الجزيرة . ذكر الحرب بين الطائيّ وفارس العبديّ « 1 » وفيها ظهر فارس العبديّ في جمع ، فأخاف السبيل ، وسار إلى دور سامرّا ونهب ، فسار إليه الطائيّ مقاتلا ، فهزمه الطائيّ ، وأخذ سواده ، ثمّ سار الطائيّ إلى دجلة ليعبرها ، فدخل طيارة له ، فأدركه بعض أصحاب فارس ، فتعلّقوا بكوثل الطيارة ، فرمى الطائيّ نفسه في الماء وسبح ، فلمّا خرج منه نفض لحيته وقال : أيش ظنّ العبديّ ؟ أليس أنا أسبح من سمكة ؟ ثمّ نزل الطائيّ السنّ والعبديّ بإزائه ، وقال عليّ بن بسّام في الطائيّ : قد أقبل الطائيّ ما أقبلا * يفتح في الأفعال ما أجملا كأنّه من لين [ 1 ] ألفاظه * صبيّة تمضغ جهد البلا وجهد البلا ضرب من النافط يتعلك [ 2 ] . وفيها قبض الموفّق على الطائيّ وقيّده ، وختم على كلّ شيء له ، وكان يلي الكوفة وسوادها ، وطريق خراسان ، وسامرّا ، والشّرطة ببغداذ ، وخراج بادوريا ، وقطربُّل ، ومسكن .

--> [ 1 ] ليس . [ 2 ] يتفلك . ( 1 ) . tsein namimirptupaccoh . Bte . P . CnI