ابن الأثير

137

الكامل في التاريخ

251 ثم دخلت سنة إحدى وخمسين ومائتين ذكر قتل باغر « 1 » التركيّ وفي هذه السنة قتل باغر التركيّ ، قتله وصيف وبغا . وكان سبب ذلك أنّ باغرا كان أحد قتلة المتوكّل ، فزيد [ 1 ] في أرزاقه ، فأقطع قطائع ، فكان ممّا أقطع قرى بسواد الكوفة ، فتضمّنها رجل من أهل باروسما بألفي دينار ، فوثب رجل من أهل تلك الناحية ، يقال له ابن مارمّة « 2 » ، بوكيل لباغر ، وتناوله ، فحبس ابن مارمَّة ، وقيّد ، ثمّ تخلّص ، وسار إلى سامرّا ، فلقي دليل بن يعقوب النصرانيّ ، وهو يومئذ صاحب [ 2 ] أمر بغا الشرابيّ والحاكم في الدولة ، وكان ابن مارمّة صديقا له ، وكان باغر أحد قوّام بغا ، فمنعه دليل من ظلم أحمد بن مارمّة ، فانتصف له منه ، فغضب باغر وباين دليلا . وكمان باغر شجاعا يتّقيه بغا وغيره ، فحضر عند بغا في ذي الحجّة من سنة خمسين [ ومائتين ] وهو سكران ، وبغا في الحمّام ، فدخل إليه وقال « 3 » :

--> [ 1 ] فيزيد . [ 2 ] صاجب . ( 1 ) . euqibu ياغز . s ياغر . P . C ( 2 ) . euqibu مارية . B ( 3 ) . ما . ddate . P . C