ابن الأثير
109
الكامل في التاريخ
ذكر ولاية ابنه محمّد لمّا قتل خفاجة استعمل الناس ابنه محمّدا ، وأقرّه محمّد بن أحمد بن الأغلب « 1 » ، صاحب القيروان ، على ولايته ، فسيّر جيشا في سنة ستّ وخمسين ومائتين إلى مالطة ، وكان الروم يحاصرونها ، فلمّا سمع الروم بمسيرهم رحلوا عنها . * وفي سنة سبع وخمسين ومائتين « 2 » في رجب قتل الأمير محمّد ، قتله خدمه الخصيان وهربوا ، فطلبهم الناس فأدركوهم فقتلوهم . ذكر عدّة حوادث وفيها ولّى المنتصر أبا عمرة أحمد بن سعيد ، مولى بني هاشم ، بعد البيعة له بيوم ، المظالم ، فقال الشاعر : يا ضيعة الإسلام لمّا ولي * مظالم الناس أبو عمره صيّر مأمونا على أمّة « 3 » * وليس مأمونا على بعرة وحجّ بالناس محمّد بن سليمان الزينبيّ ، واستعمل على دمشق عيسى بن محمّد النوشريّ . * وفيها سار جيش للمسلمين بالأندلس إلى مدينة برشلونة ، وهي للفرنج ،
--> ( 1 ) . Bte . P . C . mO ( 2 ) . وبها . P . C ( 3 ) . أمنه . B