ابن الأثير
389
الكامل في التاريخ
الرشيد لي ، فذهب به إلى محمّد أخي ، وتركني بمرو فريدا وحيدا ، وسلّمني ، وأفسد عليّ أخي حتى كان من أمره ما كان ، فكان أشدّ عليّ من كلّ شيء . وأمّا عيسى بن أبي خالد فإنّه طرد « 1 » خليفتي من مدينتي ومدينة آبائي ، وذهب بخراجي وفيئي ، وأخرب داري ، وأقعد إبراهيم خليفة دوني . قال قلت : يا أمير المؤمنين ! أتأذن لي في الكلام ؟ قال : تكلّم . قال قلت : أمّا الفضل بن الربيع فإنّه صنيعكم « 2 » ومولاكم ، وحال سلفه حالهم ، فترجع « 3 » [ 1 ] إليه بضروب كلّها تردّك إليه . وأمّا عيسى فرجل من دولتك وسابقته وسابقة من مضى من سلفه * معروفة يرجع عليه بذلك . وأمّا نصر فرجل لم يكن له يد قطّ فيحتمل كهؤلاء لمن مضى من سلفه « 4 » وإنّما كانوا من جند بني « 5 » أميّة . قال : إنّه [ 2 ] كما تقول ، ولست أقلع عنه حتى يطأ بساطي . قال : فأبلغت نصرا ذلك ، فصاح بالخيل ، فجالت « 6 » إليه ، فقال : ويلي عليه ، هو لم يقو على أربعمائة ضفدع تحت جناحه ، يعني الزّطّ ، يقوى عليّ بحلبة « 7 » العرب ؟ فجادّه عبد اللَّه بن طاهر القتال ، وضيّق عليه ، فطلب الأمان ، فأجابه إليه ، وتحوّل من معسكره إلى الرّقّة [ وصار ] إلى عبد اللَّه ،
--> [ 1 ] فرجع . [ 2 ] إنّما . ( 1 ) . طرده . ddoC ( 2 ) . رضيعكم . A ( 3 ) . يرجع . Bte . P . C ( 4 ) . A . mO ( 5 ) . أبي . ddoC ( 6 ) . فجاءت . Bte . P . C ( 7 ) . جلية . P . C