ابن الأثير

319

الكامل في التاريخ

مكاني هذا إلى أن تعود . فسار القائد إلى الخارجيّ ، فلمّا قاربه سأل عنه ، فأخبر عنه باحتياط كثير ، واحتراز شديد ، ثمّ ذكر قول الحكم : إن قتلته ، وإلّا فرأسك عوضه ، فحمل نفسه على سلوك سبيل [ 1 ] المخاطرة ، فأعمل الحيلة ، حتى دخل عليه ، وقتله ، وأحضر [ رأسه ] عند الحكم ، فرآه بمكانه ذلك لم يتغيّر منه ، وكانت غيبته أربعة أيّام . فلمّا رأى رأسه أحسن إلى ذلك القائد ، ووصله وأعلى محلّه . ( مورور بفتح الميم وسكون الواو وضمّ الراء وسكون الواو الثانية وآخره راء ثانية ) . ذكر عدّة حوادث في هذه السنة وجّه المأمون رجاء بن أبي الضحّاك لإحضار عليّ بن موسى * ابن جعفر بن محمّد « 1 » ، وأحصي في هذه السنة ولد العبّاس فبلغوا ثلاثة وثلاثين ألفا ما بين ذكر وأنثى ، وفي هذه السنة قتلت الروم ملكها أليون وكان ملكه سبع سنين وستّة أشهر وملّكوا عليهم ميخائيل بن جورجيش « 2 » ثانية ، وفيها خالف عليّ بن أبي سعيد على الحسن بن سهل فبعث المأمون إليه بسرّاج الخادم وقال له : إن وضع يده في يد الحسن بن سهل أو شخص إليّ بمرو وإلّا

--> [ 1 ] على سبيل هلوك . ( 1 ) . A . mO ( 2 ) . حورحش . P . C ؛ حورحس . A